ضمن مهام مواصلتها لعمليات مؤازرة المعتقلين الإسلاميين المغاربة داخل البلاد وخارجها، أثارت اللجنة المشتركة للدفاع عن هذه الفئة، ملف المواطن المغربي رضى محمد أيمن القابع، كما جاء في بلاغها، بسجن كوتوكالي بالنيجر.
ووفق ما جاء في ذات البلاغ الصادر هذا اليوم الجمعة، فإن”اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، توصلت بشكاية من عائلة المواطن المغربي المسجون في دولة النيجر،حيث يعاني وفق عائلته، “من سوء التغذية والتطبيب داخل المؤسسة السجنية أو خارجها”.
وفي هذا السياق أوضح عبد الرحيم الغزالي، الناطق الرسمي باسم” اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، في اتصال هاتفي أجرته معه”الميادين”، بأن ” المواطن المغربي رضى محمد أيمن والمتحدر من مدينة سلا، كان قد سافر إلى موريتانيا بحثا عن العمل، ومنها انتقل إلى السينغال حيث اشتغل هناك في قطاع الصيد، قبل أن تنتهي به رحلة البحث عن العمل في النيجر، لكنه فوجئ خلال دخوله إلى هذا البلد الإفريقي، يضيف الغزالي، بتوقيفه ومواجهته بتهمة “الإرهاب” معية عدد من الأجانب ممن دخلوا البلد”.
وزاد الغزالي، بأن ابن سلا، وهو شاب ملتزم، وجد نفسه منذ توقيفه صيف 2024، وفق رواية عائلته، معتقلا داخل سجن كوتوكالي بالنيجر، حيث لم ينظر القضاء حتى الآن في ملفه.
ونقلت اللجنة عن عائلة المواطن المغربي رضى محمد أيمن، بأنها طلبت من السلطات المغربية التدخل لدى دول النيجر، طلبا لتفسيرات حول قضية ابنهم المعتقل لديها، كما ناشدت العائلة سلطات الرباط، بالتحرك لطلب ترحيل ابنهم إلى المغرب، فيما احتجت على عدم تدخل السفارة المغربية في النيجر، تاركة إياه كمواطن مغربي يواجه وضعا حقوقيا صعبا داخل سجن كوتوكالي، بحسب ما أورده بلاغ اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين.

















