عجل ظهور وقائع إثبات جديدة حول الفاعلين المتورطين من أفراد الجيش الإسرائيلي في تصويب الرصاص بشكل مباشر نحو مكان وجود الصحافيين واغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، برفع قضيتها إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
هذا وأعلنت”شبكة الجزيرة”التي كانت تشتغل لديها قيد حياتها الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، بأنها وضعت يوم أمس الثلاثاء ملف قضية شيرين لدى المحكمة الجنائية الدولية، حيث أبرزت فيه خلال إيداعه بمكتب المدعي العام لنفس المحكمة، بأن” الأدلة الجديدة المقتبسة من تصريحات الشهود ولقطات الفيديو تظهر بوضوح أن شيرين وزملاءها تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

وركزت”شبكة الجزيرة”في شكايتها، على اعترافات السلطات الإسرائيلية، والتي أقرت بواقعة “القتل الخطأ” خلال تبادل لإطلاق للنار لا أساس له، حيث شددت وثائق ملف أبو عاقلة، على أن “الأدلة المقدمة تؤكد إلى مكتب المدعي العام أنه لم يكن هناك أي اشتباك أو إطلاق نار في المنطقة التي كانت فيها شيرين، باستثناء الطلقات التي استهدفتها وزملاءها بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال”.
وتعول”شبكة الجزيرة”القطرية ، كما قال، على “التعاطف الدولي مع قضية مراسلته الفلسطينية ، وكذا اهتمام منظمات حقوق الإنسان والهيئات المدافعة عن حرية الإعلام بالقضية، لمواصلة الدعوة التي رفعتها إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاء، لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة”.
وكانت الصحافية الفلسطينية شرين أبو عاقلة قد تعرضت لعملية اغتيال من قبل الجنود الإسرائيليين خلال تغطيتها اقتحامهم في 11 من شهر ماي الماضي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

















