يبدو أن استهداف الجيش الإسرائيلي مساء يوم أمس الثلاثاء لمستشفى المعمداني بقطاع غزة في هجوم صاروخي وحشي رفع من درجة عدوانية إسرائيل والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، (هذا الاستهداف) عجل بتوسع دائرة الغاضبين على إسرائيل وقواتها وسط شعوب الدول العربية والاسلامية وبعض الدول الغربية، والشعب المغربي ليس خارج هؤلاء، حيث تتواصل صيحات الاحتجاج بعد المسيرة الحاشدة ليوم الأحد الماضي.
وردا على استهداف مستشفى المعمداني في غزة، وهي العملية التي أثبتت بأنت لا شيء بات آمنا في فلسطين أمام وحشية قوات الاحتلال، دعت الجبهة المغربية لـ”دعم فلسطين ومناهضة التطبيع” إلى المشاركة المكثفة مساء هذا اليوم الأربعاء 18 أكتوبر الجاري في الوقفة الاحتجاجية، أمام القنصلية الأمريكية، بشارع مولاي يوسف، بالدار البيضاء، اختار لها المنظمون الساعة السادسة والنصف مساء.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، قد أعلن أمس الثلاثاء، بأن مجزرة مستشفى المعمداني، والتي أسفرت عن قتل أكثر من 500 فلسطيني أغلبهم نساء وأطفال يعالجون بالمستشفى، تعد مجزرة القرن الـ21 وهي امتداد لجرائم إسرائيل منذ نكبة 1948.
من جهته أعلن حزب العدالة والتنمية ومنظماته الموازية بتنظيم وقفات تنديدية مساء هذا اليوم الأربعاء ابتداء من الساعة السادسة مساء بعدد من المدن المغربية، يشارك فيها أعضاء الكتابات الإقليمية بكل مدينة و نظرائهم بشبيبة الحزب و منظمة التجديد الطلابي و حركة التوحيد والإصلاح و نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

















