أسفرت نتائج “حركة لفتيت”الخاصة برجال السلطة، عن مستفيدين وخاسرين في هذه الحركة التي ترنو بحسب بلاغ وزارة الداخلية ليوم أمس الأربعاء، تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية بهيئة رجال السلطة،والذين خضعوا بحسب نفس البلاغ “لزيارات ميدانية لمقرات عملهم في سياق تطبيق نظام المواكبة والتقييم الشامل بـ360 درجة، المبني على مقاربة أكثر تثمينا للموارد البشرية وأكثر موضوعية في تقييم المردودية، تجعل من المواطن محورا في تقييم الأداء“.
فمن هم يا ترى أبرز المستفيدين والخاسرين من هذه العملية على مستوى عمالة فاس؟
فبالقدر التي كانت تنقيلات رجال السلطة نعمة على أغلبهم، والذين غادروا عمالة فاس وهم يحافظون على رتبهم ودرجاتهم الإدارية ضمن المسؤوليات التي تحملوها على مدى أربعة سنوات قضوها في الإدارة الترابية، حيث سبق “للميادين نيوز” أن كشفت عن تفاصيل هؤلاء في عددها ليوم أمس الأربعاء، بالكاتب العام لولاية جهة “فاس- مكناس” عمالة فاس، عبد الحميد نجيب والذي جرى تنقليه بنفس الرتبة إلى إقليم تارودانت، شأنه شأن بقية زملائه المغادرين لفاس نحو مناطق تدخل ضمن نطاق المدن المرغوب العمل فيها.
في مقابل هؤلاء، حالف حسن طالع “حركة لفتيت”عددا من رجال السلطة والذين جرى، بحسب المتتبعين إنصافهم على ما مجهوداتهم في عملهم، ويتعلق الأمر وفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصدر مطلع، بالخليفة الحضري المكلف بالإنتخابات بقسم الشؤون الداخلية بولاية جهة”فاس- مكناس”،عمالة فاس، خالد شكري الذي استفاد من ترقيته إلى رتبة قائد، إضافة لزميله فيصل بوصفيحة المكلف بالتقارير السياسية في نفس القسم، حيث استفاذ هو الآخر من ترقيته من خليفة حضري إلى رتبة قائد.
وزاد نفس المصدر أن القائدين المستفيدين من الترقية ضم”حركة لفتيت”الخاصة بتنقيلات رجال السلطة برسم عام 2022،جرى الاحتفاظ بهما بقسم الشؤون الداخلية بولاية جهة”فاس- مكناس”،عمالة فاس.
المستفيد الثالث من هذه الحركة، قائد الملحقة الإدارية”مونفلوري”الذي جرت ترقيته إلى رئيس دائرة بولمان، فيما استفادت زميلته قائدة منطقة واد الزحول، نوال اعبادو التي سبق لنا أن أشرنا إلى ترقيتها بعدد يوم أمس الأربعاء، إلى رتبة باشا حيث تم الحاقها بمقاطعة فاس المدينة، للعمل بمقر البطحاء حيث توجد ملحقة لعدد من مصالح عمالة فاس.
أما المستفيد الخامس ضمن هذه التنقيلات على مستوى عمالة فاس، ليس سوى باشا فاس المدينة، يوسف حمدون والذي تلقى بحكم تجربته الإدارية، بحسب ما كشفت عنه مصادر”الميادين نيوز”، قرارا بإلحقاه بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية بالرباط، في إطار مهمة بإحدى مصالح الوزارة، شأنه في ذلك شأن رئيس دائرة بولمان،حسنب بوكطاية، والذي حظي هو الآخر بهذا الإمتياز الإداري،حيث خلفه في مكانه ببولمان،قائد ملحقة”مونفلوري”بفاس.
يذكر أن أكبر الخاسرين في “حركة لفتيت”الخاصة برجال السلطة، هو رئيس قسم الشؤون الداخلية بالنيابة بولاية جهة “فاس- مكناس” عمالة فاس، سليم مرزاق، الذي جرى إعفاؤه من مهامه ضمن قرار تأديبي صدر في حقه قضى بإلحاقه بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية بدون مهمة، فيما طال نفس القرار التأديبي القاضي بخفض رتبة مسؤوليتهم، رؤساء الأقسام الداخلية بعمالة تاونات وميسور ومولاي يعقوب، والذين تم تكليفهم بمهمة رؤساء دوائر بنفس الأقاليم.
وكانت”الميادين نيوز”قد كشفت وفق معطيات حصلت عليها من مصادر مطلعة، عن لائحة رجال السلطة المحتفظ بهم بفاس على رأسهم 4 باشوات كانوا ينتظرون ترقيتهم إلى رتبة كاتب عام، من بينهم باشا مقاطعة”جنان الورد”، يوسف بوقاع الذي تم الاحتفاظ بمكانه بدون ترقيته، إضافة لزملائه الثلاثة، من بينهم رئيس المقاطعة الإدارية بأكدال برتبة باشا، باشا مقاطعة أكدال، وباشا مقاطعة” المرينيين-شراردة “، علاوة عن زميلهم سليماني جواد، قائد “فاس الجديد-المشور” الذي احتفظ هو الآخر بمكانه.
أما لائحة المغادرين فقد تضمنت، قائد الملحقة الإدارية”مونفلوري”الذي عين رئيسا لدائرة بولمان، وباشا المرينيين سعيد الساكت الذي نقل على منطقة الحوز، والباشا رئيس المقاطعة الإدارية الأطلس انتقل إلى مدينة الجديدة، فيما تمت ترقية قائدة فاس المدينة نوال اعبادو إلى رتبة باشا بنفس المقاطعة، وزميلها قائد الملحقة الإدارية القرويين، انتقل إلى مدينة الصويرة.
وهمت باقي الانتقالات، باشا زواغة فؤاد الازمي الذي جرى تنقيله بنفس الرتبة إلى مدينة بني ملال، وزميله يوسف حاجي قائد الملحقة الإدارية سيدي بوجيدة، تم تنقيله إلى تطوان، فيما التحق باشا سايس بنفس المدينة، أما زميله قائد المقاطعة الإدارية بنسودة، فحصل على قرار تنقليه بنفس الرتبة الى مدينة شفشاون.
على مستوى جماعة أولاد الطيب، التي قفزت إلى واجهة الأحداث بفاس وخارجها بسبب ملف”شبكة رشيد الفايق ومن معه في مافيا العقار”والتي جرى ذكر أسماء رجال السلطة الحاليين والسابقين، فقد حملت نتائج الحركة الانتقالية الوطنية لرجال السلطة، تنقيل باشا أولاد الطيب سعيدلا قصير بنفس الرتبة إلى مدينة تمارة، فيما انتقل زميله قائد نفس الملحقة الإدارية عادل السرغيني إلى مدينة القنيطرة.

تنبيه : (( كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل)).

















