انعطافة جديدة عرفها موضوع القيادي في جماعة العدل والإحسان محمد بأعراب باعسو، والذي جرى تقديمه هذا اليوم الخميس 3 نونبر الجاري، أمام الوكيل العام للملك بلدى محكمة الاستئناف بمكناس في حالة اعتقال معية المطلقة الثلاثينية التي جرى توقيفها برفقته ليلة الإثنين- الثلاثاء خلال بداية الأسبوع الجاري متلبسين وفق رواية الشرطة بممارسة الجنس داخل السيارة الرباعية الدفع لعضو الجماعة كانت مركونة في ركن من حي تولال 2 الشعبي بمدينة مكناس.
وعلمت”الميادين نيوز”من مصادرها الخاصة، بأن تمديد فترة الحراسة النظرية التي طالب بها المحققون يوم أمس الأربعاء من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، كانت وراءها ظهور معطيات جديدة حصل عليها عناصر الشرطة القضائية الولائية في مكناس، تخص شبهة التهم الجنائية الثقيلة التي نسبت للقيادي في جماعة العدل والإحسان، وذلك عقب ظهور مشتكية اتهمت عضو الجماعة بالتحايل عليها بسبب الفقر والحاجة، واستغلالها جنسيا وهتك عرضها بالعنف، وهي الواقعة التي أدخلت، تردف مصادر”الميادين نيوز”، ملف القيادي بجماعة ياسين، في انعطافة جديدة.
وتابعت نفس المصادر، أن القيادي في جماعة العدل والإحسان، واجهه الوكيل العام للملك خلال مثوله أمامه في حالة اعتقال صباح هذا اليوم الخميس 3 نونبر الجاري، بشبهة تهم جنائية ثقيلة همت جناية “الاتجار في البشر”، حيث بررت النيابة العامة هذا الشبهة باتهامها لعضو الجماعة باستدراجه لضحاياه بواسطة الاحتيال والخديعة”، و3إساءة استعمال الوظيفة”، و”استغلال حالة الضعف والحاجة وهشاشة أحوال ضحاياه بغرض الاستغلال الجنسي”، فيما نسبت له النيابة العامة “جناية هتك عرض أنثى باستعمال العنف”، وجنحة”الاخلال العلني بالحياء”، و”ممارسة الضغوط والإكراه في استدراج أشخاص لممارسة الدعارة”.

من جهتها واجهت المرأة المطلقة التي جرى توقيفها معية القيادي في جماعة العدل والإحسان، جنحة “الفساد” و”المشاركة في الخيانة الزوجية”.
هذا وأحال الوكيل العم للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس، المشبه بهما الاثنين على قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، لتعميق أبحاثه معهما حول المنسوب لكل واحد منهما، حيث استمع لهما قاضي التحقيق ابتدائيا في حضرة دفاع قيادي الجماعة والذين قدموا بكثرة خصوصا من هيئتي الرباط والدار البيضاء، قبل ان يقرر نفس القاضي إيداع محمد بأعراب باعسو في سجن تولال2 في ضواحي مكناس، ومتابعة المطلقة التي ضبطت معه في حالة سراح، وذلك في انتظار مثولهما أمام اول جلسة للاستنطاق التفصيلي حدد لها قاضي التحقيق جلسة الخميس المقبل الـ10 من شهر نونبر الجاري.
وشهدت الساحة المقابلة لمحكمة الاستئناف بمكناس، بموازاة مع تقديم القيادي في جماعة العدل والإحسان امام النيابة العامة المختصة، احتشاد أعضاء الجماعة وانصارها والذين نفذوا هناك وقفة احتجاجية وتضامنية من القيادي في الجماعة، فيما حضر هذا الشكل الاحتجاجي قيادات وأعضاء من الجماعة يتقدمهم حسن بناجح وبوبكر الونخاري عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية وسعيد حنكير وعلي تيزنت عضوا مجلس الشورى.
وفي كلمته أمام المحتجين، أكد حسن بناجح القيادي البارز في جماعة الشيخ ياسين،على أن” الملف ملف سياسي، صيغ في أقبية الأجهزة ضد رجل معروف عند الجميع باستقامته وأخلاقه، وتُستهدف من ورائه جماعة العدل والإحسان بسبب مواقفها المناهضة للاستبداد والفساد، خاصة في سياق تخليدها للذكرى الأربعين لانطلاق مسيرتها”.

تنبيه : ((((كل حقوق النشر محفوظة للصحيفة الوطنية الإلكترونية” الميادين نيوز”، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة على موقعنا الإلكتروني، أو في قناتنا على”اليوتوب”، وذلك سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك في غياب أي إذن من الإدارة سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل))).

















