تعرض مقر المقاطعة الجماعية لأكدال التابعة لجماعة فاس، فجر هذا اليوم الأربعاء 6 يوليوز الجاري لعملية سرقة غير مسبوقة، استهدفت مكتب رئيس المقاطعة محمد السليماني المنتمي لحزل الأصالة والمعاصرة.
واستندا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن “مجهولين تمكنوا خلال الساعات الأولى من فجر هذا اليوم الأربعاء، من الدخول إلى مقر مقاطعة أكدال، حيث اقتحموا مكتب رئيسها، ووضعوا اليد على الحاسوب المحمول الخاص به كان على مكتبه، إضافة إلى عدد من القطع النحاسية الخاصة بالهدايا التذكارية واللوحات الفنية، فيما حملوا معهم مكيف الهواء و كل ما ارتبط بشبكته من القطع النحاسية.
وزادت المصادر نفسها، أن خطورة هذه العملية التي نفذت ليلا، هي أن أصحابها نجحوا في وضع اليد على الحاسوب المحمول الذي يتضمن التطبيق الخاص بملف التعمير، خصوصا أن هذا الحاسوب لا يتوفر على قن سري لولوجه، أي أن الدخول إلى ملفاته متاح بشكل مباشر، وهو ما يطرح أكثر من تساؤول حول هذا الحاسوب الذي يشكل صيدا ثمينا لزوار الليل لمكتب رئيس مقاطعة أكدال، بعدما عمدوا إلى تمويه العملية عبر سرقتهم لبعض القطع النحاسية الخاصة بالهدايا التذكارية. و مكيف مكتب الرئيس ولوازمه، وكذا الأسلاك النحاسية وأنابيبه المستخدمة في التبريد والتكييف والموصولة بالمكيف الخاص بمكتب باشا أكدال.

هذا وعاش مقر مقاطعة أكدال، صباح هذا اليوم الأربعاء، حالة استنفار أمني، حيث حل بالمكان عناصر الشرطة العلمية وزملائهم بمصلحة الشرطة القضائية الـ”BRPJ“ لولاية أمن فاس، حيث قاموا برفع البصمات من عى الأبواب وكل تجهيزات مكتب رئيس المقاطعة و مكتب الباشا الكائن بنفس المقر.
آخر المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، تفيذ أن المحققين في واقعة السرقة الغامضة وغير المسبوقة، استعانوا بعدد من كاميرات مقاطعة أكدال المثبتة في الواجهة الخارجية، والتي أظهرت وصول 3 أشخاص على متن سيارة أجرة، حيث ترجل منها إثنان منهم عقب توقف السيارة بمحاذاة رصيف مقر المقاطعة على الواجهة المطلقة على الشارع المؤدي لساحة “لافياط”، حيث غادرت سيارة الأجرة المكان بعد انتهاء مهمة السرقة.
هذا وواجه المحققون الصعاب في تكبير صور الكاميرات، والحصول على جودة عالية لها، حيث لم يتمكنوا من تحديد لوحة ترقيم السيارة، وكذا ملامح الشخصين اللذان ترجلا من السيارة وتسللا إلى داخل مقر المقاطعة لتنفيذ عملية السرقة المنظمة والمدبرة، والتي كان هدفها هو وضع اليد على الحاسوب المحمول الموجود على مكتب رئيس مقاطعة أكدال، والذي يتضمن ضمن ملفاته، ملف التعمير بالمقاطعة.
والمثير، هو أن عملية السرقة التي نفذت بمقاطعة أكدال بفاس، كشفت المستور بخصوص عدم توفر هذه المقاطعة على حراس ليليين بها، وذلك لاعتبارات لم يفهمها أحد، هل ترتبط بغياب فصل مالي مخصص لهذه الفئة ضمن الميزانية؟ أم بأشياء أخرى يعلمون المسؤوان عن هذه المقاطعة، خصوصا أنها استفادت كباقي المقاطعات التابعة لجماعة فاس، من مناصب شغل لعمال عرضيين أغلبهم أشباح، يفترض تكليف بعضهم بمهمة الحراسة، تورد مصادر متطابقة.
⛔تنبيه..جميع الحقوق محفوظة ✅⬇️✅


















