تحول المجلس الإداري للوكالة المستقلة للماء والكهرباء(لارادييف)صاحبة امتياز التدبير المفوض لهذين المرفقين الجماعيين الأساسيين، خلال أشغاله التي انعقدت أمس الثلاثاء 5 يوليوز الجاري بمقر نادي الوكالة بطريق إيموزار،(تحول) إلى مشاداة كلامية بين عزيز اللبار البرلماني من حزب الأصالة والمعاصرة، نائب عمدة فاس، ومسؤولي مصالح الإدارات العمومية بالجهة، قبل أن يتحول ذلك إلى خلاف غير مباشر بين البرلماني البامي ووالي الجهة سعيد ازنيبر.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن المجلس الإداري الذي ترأسه والي فاس سعيد ازنيبر بحضور موفد عن مصالح وزارة الداخلية من الرباط، والكاتب العام لعمالة فاس، وعامل إقليم مولاي يعقوب والمدراء الجهويون للوكالة الحضرية للتعمير وحوض سبو و الفلاحة والماء والكهرباء، وفور انتهاء أشغاله التي درست وصادق على نقط جدول الأعمال، استغل البرلماني من حزب الأصالة والمعاصرة ونائب عمدة فاس، الفرصة ليثير قبل رفع أشغال المجلس، عددا من الملاحظات التي تهم كما قال اللبار في كلمته، “العراقيل والمساطر المعقدة التي بات يواجهها المستثمرون بهذه الجهة”، حيث حمل البرلماني وعضو المكتب المسير لجماعة فاس، المسؤولية لمدراء ومسؤولي المرافق والإدارات العمومية التابعة للقطاعات الحكومية ووكالات التدبير المفوض في إشارة منه للوكالة المستقلة للماء والكهرباء(لارادييف).

وواصل عزيز اللبار، وفق ما نقلته عنه مصادر الجريدة، الدفاع عن المستثمرين قبل ان يقحم مشاريعه الخاصة، وبالتحديد تجزئة السكن الاقتصادي الموجودة على الحدود بين عمالة فاس ومولاي يعقوب(جماعة سبع رواضي)، حيث اشتكى من الصعاب التي يواجهها على مستوى هذه التجزئة بسبب تصميم التهيئة و مساطر مرتبطة بضريبة الأراضي العارية (TNB) ، جرى تسوية الجانب المتعلق بالاختصاص الترابي لجماعة فاس مؤخرا، فيما ما تزال مساطر أخرى عالقة تنتظر توقيعات عدد من المصالح من بينها الوكالة المستقلة للماء والكهرباء و الوكالة الحضرية للتعمير.
رد فعل والي فاس لم ينتظر طويلا، حيث انتقذ تدخل اللبار وعاتبه على عملية اقحام موضوع مشاريعه الخاصة في أشغال المجلس الإداري للوكالة، حيث طلب منه معالجة مشاكله مع الجهات المختصة، وهو ما لم يتقبله البرلماني من حزب”البام”، حيث انتفض في وجه الجميع مواصلا هجومه على مسؤولي المرافق والغدارات العمومية المرتبطة بملفات الإستثمار بفاس، وهو ما جعل الوالي سعيد ازنيبر يحتج على طريقه طالبا من مسؤولي “لارادييف” والوكالة الحضرية للتعمير بتطبيق القانون دون استثناءات، كما قال، وهو يغادر القاعة تاركا الجميع وراءه، حيث قاطع الوالي مأدبة الغذاء التي نظمتها الإدارة الجهوية لوكالة “لارادييف”بمقر ناديها بفاس.
وعند مغادرة الوالي للنادي، واصل البرلماني وعضو المكتب لمسير لجماعة فاس، عزيز اللبار انتقاذه الشديد والقوي للعراقيل التي يواجهها على مستوى مشاريعه الاستثمارية، كما قال، حيث وجه كلامه لما تبقى من المسؤولين بقاعة الغذاء، من بينهم الكاتب العام بولاية جهة فاس وعمالتها، وكذا عامل إقليم مولاي يعقوب، حيث هدد اللبار “بكشف المستور”، إذا لم تتم عملية تسوية ملف تجزئته السكنية على الحدود بين إقليمي فاس ومولاي يعقوب، مشددا على انه “سيلجأ إلى أعلى السلطات بالرباط”.

هذا وسبق للبرلماني اللبار، أن واجه انتقادات بسبب الفندق الذي أحدثه بمنطقة البطحاء بالمدينة القديمة، اعترته مخالفات لقانون التعمير وكذا ضوابط النسيج العتيق والتراث الانساني لفاس البالي تورط فيها والي فاس والمصالح المعنية التابعة له، فيما أُشهرت في وجهه مخالفات تجزئة للسكن الاقتصادي في شطرها الثالث محاذية لمقبرة بجماعة أولاد الطيب السفلى، حيث كانت المخالقتان موضوع مقالات حصرية سبق وأن نشرتها”الميادين نيوز”.

تنبيه-..جميع الحقوق محفوظة ✅⬇️✅


















