تتواصل عمليات تطبيع إسرائيل لعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية، حيث عاشت تل أبيب أمس الخميس، حدث حلول الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي لحضور مراسيم افتتاح سفارة بلاده بإسرائيل شارك فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ووفق التغطية الإعلامية التي حظي بها هذا الحدث من قل وسائل الإعلام الإسرائيلية والتشادية، فقد كشفت تقارير صحافية عن إشادة رئيس جمهورية تشاد محمد إدريس ديبي، خلال لقائه بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، بدور جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ومثيلتها أجهزة المخابرات التشادية في بناء علاقات بلده مع تل أبيب، فيما رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هذه الإشادة، بتشديده على أن “حضور الرئيس التشادي في افتتاح سفارة بلاده في مدينة رمات -غان في ضواحي مدينة تل أبيب بأنه لحظة تاريخية”.
زيارة الرئيس التشادي لإسرائيل وّإشادته بفتح سفارة بلاده بها و ثنائه على”الموساد”، أغضب عدة جهات بفلسطين، ومنها حركة حماس، والتي سارعت إلى الرد عبر بلاغ لمكتبها السياسي، أعلنت فيه عن “إدانتها لافتتاح جمهورية تشاد لسفارتها لدى دولة الاحتلال الإسرائيلي”.
ونبهت حركة حماس، إلى ما اعتبرته “خروجا عن الموقف الأفريقي المناهض للاستعمار والداعم لنضال الشعب الفلسطيني لنيل حريته وحقه في تقرير مصيره بإزالة آخر استعمار عنصري فاشيّ عرفه العصر الحديث”، تورد حركة حماس الفلسطينية في بلاغها ردا على فتح التشد لسفارتها بإسرائيل وإشادة رئيسها بأجهزة المخابرات الإسرائيلية.

















