في تطور جديد ومثير لقضية المستودع البلدي للأموات والذي وجدت بسببه جماعة فاس نفسها في قلب فضيحة مدوية بعدما افتضح أمر الجمعية المرشحة للظفر بامتياز تدبير هذا المرفق الجماعي في إطار إتفاقية شراكة معروضة على المصادقة بدورة يوم غد الجمعة 6 ماي الحالي، علمت”الميادين نيوز”، بأن جمعية تنشط في نفس الإطار، تقدمت باحتجاج واعتراض مكتوب على مشروع هذه الإتفاقية وجهته لرئيس جماعة فاس، فيما وضعت نفس الجمعية شكاية في مواجهة العمدة لدى والي فاس ومصالح وزارة الداخلية.

ووفق ما جاء في شكاية الجمعية المسماة”جمعية الروضة لإكرام الميت والتنمية الاجتماعية بفاس”، (حصلت منها”الميادين نيوز”على نسخة من الشكاية)، والموجهة لرئيس جماعة فاس و والي الجهة ومصالح وزارة الداخلية بتاريخ 4 ماي الجاري، فإن هذه الجمعية سبق لها بتاريخ 3 يناير الماضي، أن وضعت لدى الكتابة الخاصة لرئيس مجلس جماعة فاس، ملفا يخص طلب عقد شراكة مع جماعة فاس بغرض تدبير مرفق مستودع الجماعة للأموات واستفاذة الجمعية مقابل ذلك من المداخيل الجبائية المحددة لتغسيل الموتى ونقلهم ودفنهم، حيث لم تتلق الجمعية، تضيف في شكايتها، أي رد من رئيس الجماعة ومكتبه، مما دفعها إلى توجيه رسالة تسأل فيها الجمعية عن مآل طلبها (رسالة عدد 11265/E صادرة بتاريخ 25 أبريل 2022 ).
وزادت الجمعية في شكايتها الموجهة لعمدة فاس ووالي الجهة ومصالح وزارة الداخلية، بأنها فوجئت مؤخرا عقب اجتماع“اللجنة المكلفة بالتنمية البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية والرياضية”، بأن اللجنة درست وناقشت الاتفاقية وأحالتها على دورة غد الجمعة 6 ماي الحالي، لكن المعني بالإتفاقية ليست”جمعية الروضة لإكرام الميت والتنمية الاجتماعية بفاس”، بل جمعية ثانية جرى تأسيسها حديثا وتحمل نفس الإسم مع تغيير “جمعية الروضة” باسم “جمعية الصفوة”، حيث اتهمت الجمعية الأولى، الجمعية المرشحة لإبرام اتفاقية الشراكة “بسرقة”فكرة الشراكة بعد الإطلاع على ملفها المودع بمصالح جماعة فاس بطرق غير قانونية، تنتظر الجمعية وفق شكايتها فتح تحقيق في ملابساتها، بعدما هددت في نفس الشكاية باللجوء على القضاء.

















