في أول عقبة جديدة تواجه مدبري شؤون جماعة فاس مع الدخول السياسي الجديد، علمت”الميادين نيوز”، بأن مجلس نفس الجماعة سيفتتح يوم غد الثلاثاء 7 أكتوبر الجاري،أشغال دورته العادية بدون عرض ميزانية العام المقبل 2026.
وفي هذا السياق كشفت مصادر”الميادين”،بأن اللجنة المكلفة بالميزانية والشؤون المالية والبرمجة، عقدت آخر اجتماع لها يوم الجمعة الماضي الـ3 من أكتوبر الحالي بمقر جماعة فاس، حيث عول أعضاء اللجنة على هذا الاجتماع للنظر في مشروع ميزانية 2026، وذلك بدراسته والتصويت على جميع القضايا المتعلقة بالمالية والموارد الجماعية، غير أن اللجنة لم تتوصل بالمشروع المعني، وهو ما أسفر عن فظ الاجتماع بدون تقديم مبررات لأعضاء نفس اللجنة.
وللاستفسار حول أسباب تعثر مشروع ميزانية 2026، اتصلت”الميادين”هاتفيا برئيسة لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، التجمعية هند موحي والذي تشغل في الوقت نفسه رئيسة لمقاطعة جنان الورد، حيث أوضحت في تصريحها، بأن “عدم توصل اللجنة حتى الآن بمشروع ميزانية 2026 كان سببا في تأجيل اجتماعها ليوم الجمعة الماضي، والسبب راجع إلى عدم تمكن الخازن الإقليمي بفاس التابع لإدارة الخزينة العامة للمملكة، من انجاز عمليات الحصر النهائي للمداخيل الخاصة بجماعة فاس، وهو ما سيمكن اللجنة، تضيف رئيسها، من وضع مشروع للميزانية تتضمن تقديرات للإيرادات والنفقات للسنة المالية القادمة وكذا تكاليفها الحقيقية”.
من جهتها كشفت مصادر متطابقة”للميادين”،بأن تعثر انجاز مشروع لميزانية 2026 حتى الآن وعرضها على الدراسة لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، راجع إلى الارتباك التي تواجهه مصالح جماعة فاس وكذا الخازن الإقليمي، بخصوص مشاكل واجهها الطرفان في التدبير المحكم والدقيق،لعمليات تحصيل الرسوم والحقوق والواجبات،وكذا مسك الصندوق وسجلات المحاسبة ومراقبة وتتبع المبالغ المستخلصة من طرف المحصلين، زيادة عن اختلالات كشفت عنها مصادر”الميادين” في عمليات دفع المبالغ المقبوضة إلى الخازن الإقليمي،وإعداد الوثائق المحاسباتية الشهرية معززة بتقارير إحصائية،وهو ما تسبب في التأخير الحاصل على مستوى الحصر النهائي للمداخيل الخاصة بجماعة فاس.

















