ارتفعت درجة حرارة سخونة السجال وعمليات شد للحبل ما بين تركيا والسويد، حيث ردت أنقرة هذا اليوم السبت 21 يناير الجاري بشكل قوي على منح سلطات ستوكهولم رخصة تنظيم تظاهرة ضدها احتجاجا على رفض تركيا انضام السويد لحلف”الناتو”، وكذا دعما منهم لحزب العمال الكردستاني وحلفائه من أكراد شمال سوريا والعراق تصفهم تركيا “بالإرهابيين” ، وتتهمهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب التي استهدفت أردوغان في 2016.
رد أنقرة على التظاهرة المناهضة لحكومتها في استوكهولم، جاء بقرار صادر عن الرئيس أردوغان ، كشف عنه صباح هذا اليوم السبت الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية، وذلك بإلغاء زيارة وزير الدفاع السويدي، بال جونسون لأنقرة يوم الجمعة المقبل الـ 27 من يناير الحالي، حيث تعول السويد على هذه الزيارة لإقناع أردوغان بالتوقف عن معارضتها لانضمام ستوكهولم على حلف شمال الأطلسي.
وجاء قرار رجب طيب أردوغان، بموازاة مع حصول المجموعة السويدية المتطرفة بزعامة راسموس بالودان، السويدي-الدانماركي، لترخيص من سلطات ستوكهولم، لتنظيم وقفة احتجاجية هذا اليوم السبت 21 يناير الجاري، أمام السفارة التركية بالسويد، وهو ما اعتبرته سلطات انقرة،” عملا تحريضيا عليها”و”جريمة كراهية واضحة”.
وشددت أنقرة في ردها على تظاهرة ستوكهولم ضدها، بأن ذلك لن يثنيها عن التراجع عن موقفها بخصوص وقوفها ضد دخول السويد وفنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، حيث تتشبث تركيا باتهامها للبلدين بإيواء نشطاء أكراد ومتعاطفين مع حزب العمال الكردستاني وحلفائه في شمال سوريا ، حيث سبق لأنقرة بأن اتهمتهم بالمشاركة في محاولة الانقلاب التي استهدفت أردوغان في 2016.

















