كشف تحقيق أنجزته صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، عن فضيحة هزت البرلمان البريطاني حيث تم العثور على آثار مخدر “الكوكايين”في أكثر من مكان داخل بناية البرلمان، كما نقلت الصحيفة البريطانية في تحقيقها شهادات صادمة لموظفين يعملون داخل اسوار البرلمان البريطاني، والذين أكدوا بدورهم أن تعاطي المخدرات ثقافة رائجة بداخل أعرق مؤسسة في العالم.
وأكدت صحيفة”صنداي تايمز”البريطانية في تحقيقها أنها قامت بإجراء عدد من الفحوص للكشف عن آثار المخدرات، وخلصت إلى أن العشرات من الأماكن داخل البرلمان توجد فيها آثار”الكوكايين”، ومن بين تلك الأماكن مراحيض قريبة من مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ومكتب وزيرة الداخلية بريتي باتيل، إضافة إلى المكاتب الخاصة بحزب العمال المعارض داخل البرلمان.

كما أرفقت الصحيفة تحقيقها بعدد من الشهادات للعاملين بداخل البرلمان البريطاني، والذين أكدوا على أن استهلاك المخدرات أمر اعتيادي داخل البرلمان ويتم بشكل مكشوف.
وبعد الجدل الذي خلقه التحقيق الصحفي، وجه رئيس البرلمان البريطاني ليندسي هويل، مراسلة عاجلة للشرطة البريطانية يطلب فيها فتح تحقيق في الموضوع، حيث توعد بتطبيق القانون على كل المتورطين فور صدور نتائج التحقيق، فيما دعا في مقابل التهديدات بالمتابعة الموجهة للمتورطين، أي فرد من أفراد البرلمان لطلب المساعدة في حال كان يعاني من الإدمان على التعاطي للمخدرات.
هذا وتزامن تحقيق صحيفة”صنداي تايمز”والذي كشف عن المعطيات الصادمة مع تغريدة نشرها بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني على حسابه الشخصي على منصة “التويتر”، ظهر فيها بزي الشرطة ليعلن عن تخصيص ميزانية تبلع نحو مليار دولار لمحاربة تجارة وإدمان المخدرات في البلاد.
يذكر أن سوق تجارة المخدرات في بريطانيا يصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار سنويا وذلك حسب صحيفة “الغارديان”، كما أن وباء كورونا والحجر الصحي قد أسهما في زيادة الطلب على المخدرات في بريطانيا، وذلك وفقا لما تشير إليه معطيات المكتب الوطني للإحصاء.


















