بعدما غيبته عن الأنظار فضيحة”شوكلاتة المال العام “التي استفادت منها عائلته خلال إحدى مناسباتها مما تسبب في خروجه من وزارة الوظيفة العمومية و تحديث الإدارة والتي حمل حقيبتها على عهد حكومة بنكيران الأولى، ظهر أخيرا الوزير الحركي الأسبق عبد العظيم الكروج خلال الزيارة التي قادت محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووفد برلماني عن لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، إلى مزارع تربية الأحياء المائية البحرية بكل من مدينة الناظور والسعيدية نهاية الأسبوع الأخير، هدفها الاطلاع على المشاريع والأنواع البحرية التي تتم تربيتها أو زراعتها بالجهة الشرقية.
وتناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي و مواقع الكترونية محلية صورا ومقاطع فيديو يظهر فيها الوزير الأسبق عبد العظيم الكروج، ابن المنطقة الشرقية، وهو يقدم شروحات لوزير الفلاحة والبرلمانيين المرافقين له، عن تجربته كمستثمر في مزارع تربية الأسماك بجماعة رأس الماء في ضواحي إقليم الناظور، حيث يبعد مشروع الكروج الخاص بأزيد من 3 كيلومترات من الشاطيء.

وكشف الكروج للوفدين الحكومي والبرلماني، بأن مشروعه الخاصفي مزارع تربية الأحياء المائية، انطلق منتصف سنة 2021، وهو خاص بإنتاج سمك “الدرعي” و”زريقة”، موجهين إلى الأسواق الكبرى محليا ووطنيا، فيما تستهدف منتجات الكروج الأسواق الأوروبية و قريبا أسواق أمريكا الشمالية والشرق الأوسط، بحسب ما كشف عنه، فيما تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية لمشروعه بمزارع تربية الأسماك في ضواحي مدينة الناظور، حوالي 1700 طن.
يذكر أن “شكلاط الكروج” كانت قد أحدث زلزالا قويا في حكومة عبد الإله بنكيران، حيث كشفت التحريات حينها بأن الفاتورة التي تمت أداء قيمتها المالية من ميزانية وزارة الوظيفة العمومية في الـ10 من شهر أكتوبر 2013، كانت آخر وثيقة يوقعها الوزير الأسبق عبد العظيم الكروج، لفائدة المحل المعروف بمدينة الرباط، والذي اقتنيت منه الكميات الكبيرة من الحلويات، هو نفسه المحل الذي يتعامل مع وزارة الوظيفة العمومية لاقتناء الحلويات لضيوفها، في الوقت الذي تتجه فيه أصابع الاتهام في هذه القضية إلى موظف سام بالوزارة تكلف بنقل الحلويات إلى إحدى مصحات العاصمة الرباط و التي وضعت فيها زوجة الوزير مولودها.

















