أنهى الرئيس الأمريكي جو بايدن الجدل حول مصير مستقبله السياسي بإعلانه رسميا يوم أمس الثلاثاء عن ترشحه لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة لعام 2024، و التي من المحتمل جدا بأن يواجه فيها مجددًا المرشح الجمهوري والرئيس السابق لأمريكا، دونالد ترمب.
واختار جو بايدن أن يعلن عن ترشحه باسم الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية، عن طرق فيديو تظهر معه فيه نائبته كامالا هاريس، نشره على حسابه في تويتر، حيث حرص في مستهل الفيديو على إظهاره لقطات للاحتجاجات التي وقعت في مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير/كانون الثاني 2021، حين اقتحم أنصار الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب المبنى لدعم محاولته قلب الانتخابات الرئاسية لعام 2020، إذ علق بايدن بقوله“كل جيل لديه لحظة يتعين عليه فيها الدفاع عن الديمقراطية والحريات الأساسية، أعتقد أن هذا هو نحن”، فيما كان هذا المشهد المرعب لترامب وأنصاره رابطا حاسما مرر عبره بايدن سبب تمسكه بترشحه لولاية ثانية بقوله “هذا هو سبب ترشحي لولاية ثانية رئيسًا للولايات المتحدة”.

هذا وواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن عقب إعلانه عن ترشحه لولاية ثانية في انتخابات الرئاسة الامريكية لعام 2024، انتقادات قوية من عدد من الأمريكيين، بسبب سنه المتقدم، إذ لم يسبق بحسب أصحاب هذا الرأي بأن انتخب الأمريكيون رئيسًا عمره 81 عامًا، كما لم يسبق أن طلب مرشح منهم منحه ولاية جديدة للبقاء في البيت الأبيض حتى بلوغه أكثر من 85 عامًا.
من جهته يراهن بايدن لأجل اقناع الأمريكيين بدعمه مرشحا للحزب الديمقراطي، على أدائه وعلى وضع الاقتصاد الجيد والوظائف، لكن لا شيء من كل هذا يثير حماسة الكثير من الأمريكيين الذين يواجهون ارتفاعًا كبيرًا في التضخم، كما يراهن فريق بايدن على أنه في أقل من سنتين، ستُنسب الطرق المحسَّنة والأدوية الأقل ثمنًا وافتتاح المصانع الى أداء الرئيس الديمقراطي.

















