شهدت أشغال الدورة الاستثنائية لجماعة فاس المنعقدة صباح هذا اليوم الإثنين، جدلا كبيرا أعقب الضجة التي تعيشها الحاضرة الإدرسيسية ضمن استكمال مسطرة مشروع تصميم التهيئة لمقاطعة أكدال القلب النابض للمدينة،حيث عرض هذا المشروع على الدراسة والمصادقة أمام أعضاء المجلس.
وتوقفت فرق المعارضة بمجلس جماعة فاس، عند عدد من الاختلالات التي شابت تهيئة هذا المشروع، واتهموا الجهات المعنية وعلى رأسهم جماعة فاس،بعدم الاستجابة لملاحظات فرق المعارضة وكذا تعرضات سكان المقاطعة المعنية، فيما كشف عمدة فاس ردا على أسئلة المستشارين وانتقاداتهم،بأن المشروع سجل 205 تعرضا، جرت الاستجابة لـ72 منها،ورفض 80 تعرضا مع ابقاء 53 حالة بغرض الدراسة.
أما القنبلة التي جرى تفجيرها من قبل المستشار علي بومهدي، فقد أشعلت جلسة الدورة الاستثنائية، حيث كشف بأن ملاك عدد من الفلل في حي بورمانة التابع لمقاطعة أكدال، فوجؤوا بإبقائها ضمن تنطيق”الفيلات”، بعدما جرى إدراجها بمنطقة العمارات (R+3).
وأوضح ذات المسشار نقلا عن أصحاب الفلل المتضررين من مشروع التهيئة لمقاطعة أكدال والذي أنهى حلم تحويل “فيلاتهم”القديمة إلى عمارات، بأن موظفا متقاعدا عن الوكالة الحضرية لوزارة المنصوري، كان وراء تثبيت فيلته وفرض أمر الأمر الواقع على جيرانه حتى يتم ابقاء المكان ضمن تنطيق”الفيلات”، والحيلولة دون تحويلها إلى عمارات قد تفسد عليه سكنه في الفيلا بمسبحها.
فهل ستفتح السلطات والجهات المعنية، تحقيقا في هذه القنبلة الإدارية التي فجرها هذا اليوم الإثنين، مستشار جماعي من داخل الدورة الاستثنائية لجماعة فاس؟

















