تزامنا مع عزمه عقد المؤتمر الوطني لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب التي يرأسها ويسعى لتمديد ولايته على رأسها، وقبيل مؤتمر حزب الاستقلال، وتجديد مكتب مجلس المستشارين، تتواصل متاعب النعم ميارة مع الفيديو الذي تلا مراسيم زواج نجلته مؤخرا و الذي اشتهر إعلاميا وحقوقيا وطنيا ودوليا بـ”خضريات بنت ميارة”أو عبيداتها في معجم المعاني ، حيث لم يجد القيادي الاستقلالي والنقابي رئيس مجلس المستشارين حلاً للتبرء من الفيديو الذي أغرق العائلة في “العنصرية”سوى الاختباء وراء النسوة المعنيات بفيديو “الخضريات” للخروج لنفي كون أنه تم تقديمهن كهدية في حفل زفاف نجلة الرجل الرابع في هرم الدولة، مهددات بمقاضاة المنابر الصحفية التي نشرت الخبر. وفضل النعم ميارة، بحسب ما يبدو ، الاختباء وراء نساء موريتانيات “الخضريات” لنفي الواقعة، التي تلقى بسببها تنبيها من جهات عليا بعدما تم استفساره عن فيديو الواقعة الذي راج بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي وسط موجة استنكار واستهجان سياسية وحقوقية، حسب مصادر مطلعة.
ووجد النعم ميارة نفسه مرة أخرى عقب فيديو النساء المعنيات “بخضريات بنت ميارة”، وسط زوبعة وانتقادات قوية ، بسبب خرجة النسوة في مقابل التواري إلى الخلف الذي اختاره النعم ميارة، رغم أن رجال الصحراء، كما علق منتقدوه، “لا تكشف عن وجوه حريمهن للملأ أو يجعلهن في مقدمة معاركهم”.
وفي هذا الصدد قال نشطاء ينحدرون من الأقاليم الجنوبية للمملكة، في عدة تدوينات تعليقا على فيديو “الخضريات” “متى كان أهل الصحراء المغربية يختبؤون وراء النساء للدفاع عن قضاياهم وعن شرف وقيم الانسان الصحراوي”، مضيفين بالقول: “إنها إهانة مضاعفة للمرأة، فبعدما لطخوا سمعة المرأة والثقافة الحسانية في منصة تسليم “خضريات” ها هم يلطخون شرفهن مرة أخرى ليجعلونهن ينفين للمغاربة أمرا وقع فعلا بالصوت والصورة، في مقابل تهديد الصحافة على لسان من ظهرن في فيديو نفي واقعة”خضيرات نجلة ميارة” واللواتي تحولن إلى ناطقات باسم النعم ميارة”، وفق ما جاء في عينات ونماذج من ردود أفعال نشطاء على منصات التواصل الاجتماعي ينحدرون من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأضافت التعليقات والتدونات متساءلة: “هل نصدق الفيديو بالصوت والصورة الذي يقول فيه (البراح) مقدم الهدايا أمام الحاضرين في العرس أنهن خضريات هدايا، أم نصدق الأقوال، ولماذا إذن لم يخرج النعم ميارة شخصيا ليقول هذا الكلام، ولماذا لم يمنع ذلك في حينه على منصة الحفل”.
وكان “فيديو “الخضريات”قد حقق انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي لا يتجاوز 18 ثانية، تم تصويره وبثه خلال عرس ابنة رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، بمدينة العيون، حيث تسبب في الفيديو في ضجة وجدل كبيرين، علاوة عن عدة تساؤلات حقوقية واجتماعية.
المقطع يُظهر فنانا شعبيا يخاطبُ الحاضرين في زفاف نجلة القيادي في حزب الاستقلال بالقول: “صداق لأسماء ابنة النعمة ابن عبداتي هاته الخضريات رفعو اديكم”، فأجابت “الخضريات” على الأقل كانا عددهن إثنين، بالقول: “ساويهانَّ ولدن وساوينها أهل ميارة ساويينها لنساب” اي “يستحق ذلك إبننا (الزوج) وأهل ميارة الأصهار”.
يذكر أن “خضريات” تعني بالحسانية “إماء” والأمة حسب معجم “المعاني” تعني: أمَة: خَادِمَةٌ مِنَ العَبِيدِ كَاِنَتْ تَشْتَغِلُ فِي العُصُورِ القَدِيمَةِ فِي البُيُوتِ الكَبِيرَةِ وَتُسَخَّرُ لِكُلِّ الأَغْرَاضِ”.

















