في قرار هز إيران محدثا ضجة كبيرة، أعلن المحامي الإيراني أمير رئيسيان على حسابه الخاص هذا اليوم السبت 22 يونيو الحالي، على منصة “إكس” للتوصل الاجتماعي والتي حلت محل منصة “تويتر”، بأن المحكمة العليا في إيران قررت الغاء حكم الإعدام الصادر بحق مغني الراب الإيراني الشهير توماج صالحي، و المسجون منذ أكثر من عام ونصف عام بسبب دعمه لحركة الاحتجاج التي اندلعت في العام 2022.
وأوضح نفس المحامي في “تغيردته” على منصة “إكس”، بأن موكله مغني الراب القابع في أحد السجون الإيرانية “تمّ إلغاء حكم الإعدام”، مضيفا بأن المحكمة العليا أمرت بإجراء محاكمة جديدة له، بسبب حصول خطأ قضائي في تدبير ملفه.
و كانت المحكمة الثورية في أصفهان (وسط) إيران، قد أدانت مغني الراب الإيراني، توماج صالحي و الذي يستخدم اسمه الأول كاسم فني له، بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض”، وهي إحدى أخطر التهم في إيران. واستأنف محاموه الحكم، بعدما أثار قرار الإدانة بالإعدام احتجاجات قوية في أنحاء العالم وداخل الأوساط الفنية في إيران وكذا الفاعلين الحقوقيين من إيرانيين يعيشون في الخارج، مؤازرين بمنظمات حقوقية دولية، حيث نظمت حينها تظاهرات دعما لصالحي في عدة مدن حول العالم بينها تورونتو وباريس وسيدني، كما أطلق أنصار الفنان الإيراني الشاب حملة على مواقع التواصل الاجتماعي اختاروا له وسم( #SaveToomaj “أنقذوا توماج”).
وجرى توقيف مغني الراب الإيراني البالغ من العمر 33 عامًا في أكتوبر 2022، وسُجن في سجن دستجرد في محافظة أصفهان مسقط رأسه، قبل أن يُحكم عليه في البداية بالسجن لمدة ست سنوات وثلاثة أشهر بتهمة “الإفساد في الأرض”، وادهته به المحكمة الثورية زيادة عن تهمة “التحريض على الفتنة والتجمع والتآمر والدعاية ضد النظام والدعوة إلى أعمال شغب”، حيث أُطلق سراحه في نونبر 2023، قبل أن يتم توقيفه من جديد بعد نحو عشرة أيام، عقب صدور الحكم عليه بالإعدام استئنافيا، وذلك على خلفية دعمه حينها عبر أغانيه ذات الانتشار الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي، لحركة الاحتجاج التي اندلعت في العام 2022 إثر وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في 16 شتنبر 2022، بعد أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها قواعد اللباس.

















