في انعطافة جديدة أثارت مؤخرا ضجة كبيرة داخل السعودية وخارجها، وجد الداعية الديني السعودي الشهير، نفسه في مواجهة مع النيابة العامة التي طالبت بإعدامه بتهمة “إثارة الفتنة” في البلاد عن طريق استخدامه لحسابه على “تويتر”والذي يتابعه أزيد من مليوني متابع.
واستنادا للخبر الذي نشرته وكالة فرانس بريس، والتي اطلعت كما قالت على الوثيقة القضائية الصادرة عن النيابة العامة في السعودية، حيث حصلت عليها من عند نجل الداعية السعودي، ناصر القرني المقيم بريطانيا بعدما حصل على اللجوء السياسي، حيث كشفت نفس الوكالة، بأن النيابة العامة السعودية طالبت بإعدام الداعية الإسلامي عوض القرني، بتهمة استخدامه لمنصات التواصل الاجتماعي وبالتحديد “تويتر” لإثارة الفتنة في المملكة الخليجية الثرية، وكذا نشره لأفكاره المتطرفة، بتعبير وثيقة النيابة العامة السعودية، و بـ“تأليبه المجتمع على الحكام” ، و“إثارة القلاقل” والتي من شأنها زعزعة الأمن العام للبلاد.”
يذكر ان الداعية الإسلامي الشهير، السعودي عوض القرني، سبق له أن واجه تهما ثقيلة وخطيرة من النظام السياسي في السعودية، حيث تتهمه بدعمه لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ووقوفه في الصف المعارض والمنتقذ لسلطات المملكة السعودية، حيث جرى اعتقالها عام 2017 ضمن الحملة الأمنية التي استهدفت عدد من الشخصيات الدينية والفكرية والسياسية بالسعودية.

















