يتواصل في فرنسا غضب النقابات ضد الحكومة والدولة الفرنسيتين وذلك بسبب رفضها إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل، حيث تتجه الإحتجاجات نحو مزيد من التصعيد والذي وصل إلى قطاع الوظيفة العمومية بعدما انضموا إلى احتجاجات النقابات العمالية بفرنسا”DGAC” لتنفيذ إضراب عام لمدة 48 ساعة يمتد حتى يوم غد الأربعاء 8 مارس الجاري، وهو ما عجل الخطوط الملكية المغربية”لارام”إلى إعلان إلغائها لجميع الرحلات الجوية المتوجهة إلى مطار باريس-أورلي طيلة يومي الإضراب العام بفرنسا.

وأعلنت “لارام”على موقعها الإلكتروني، بأن”قرار تعليق الرحلات الجوية المتوجهة إلى مطار”باريس- أورلي” تخص رحلات AT760 وAT761 وAT740 وAT776 وAT777 وAT664 و AT665 ليوم 07 مارس، ورحلات AT640 وAT641 وAT652 وبخصوص حاملي تذاكر الرحلات السالفة الذكر للخطوط الملكية المغربية، والذين لا نسابهم المواعيد الجديدة للسفر على متن الرحلات ا التي تم وضعها رهن إشارتهم، أوضحت “لارام” بأنها تمنحهم استرداد ثمن تذكرتهم بوسائل الدفع الأصلية ،أو بتغيير تاريخ الرحلة بشكل مجاني، حسب التواريخ المتاحة، من وإلى الوجهة نفسها، أو اختيار وجهة أخرى ضمن رحلات (لارام) إلى أوروبا، بتاريخ سفر جديد خلال الـ 15 يوما الموالية لتاريخ الرحلة الملغاة، وذلك شريطة الاحتفاظ بمدة الإقامة الأولية..

يذكر أن دخول النقابات الفرنسية على خط التصعيد ضد الحكومة، جاء عقب الخروج الإعلامي المثير لرئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيث بورن، والتي استبعدت قبل شهر من الآن على بعد أيام قليلة عن الإضراب العام بفرنسا نهاية يناير الماضي، في تصريح لها ادلت به لإذاعة “فرانس إنفو”، التراجع عن خطّة رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، مشددة على أن زيادة السن الأدنى للتقاعد من 62 عاما حاليا إلى 64 عاما جزء من حزمة إصلاحات رئيسية اقترحها الرئيس إيمانويل ماكرون لضمان التوازن المالي لنظام التأمين الاجتماعي في فرنسا، وهو ما رفضته نسبة كبيرة من الفرنسيين، فيما دعت النقابات إلى إضراب واسع النطاق من المنتظر أن يؤثر بشدّة على خدمات السكك الحديدية وبقيّة وسائل النقل العام، وتوقف المدارس والإدارات العمومية، حيث نجحت النقابات في حشد أكثر من مليون شخص في أول يوم من الاحتجاجات المتواصلة منذ 19 يناير/كانون الثاني الحالي.

















