في تطور جديد للزلزال الذي عاشته مؤخرا مدينة تازة عقب تفكيك الفرقة الجهوية للشرطة القضائية لفاس، مؤخرا”شبكة الاتجار في تجهيزات طبية واختلاس وتبديد أموال عامة”يقودها الطبيب مدير المستشفى الإقليمي ابن باجة بنفس المدينة، جرت هذا اليوم الثلاثاء 5 دجنبر الحالي، أطوار اول جلسة من محاكمة المتهمين الـ11 المتابعين في حالة اعتقال، أمام غرفة جرائم الأموال العامة لدى محكمة الاستئناف بفاس، بتهم جنائية ثقيلة، تخص”الارتشاء والتزوير في محررات رسمية وتبديد واختلاس أموال عمومية”.
ومثل المتهمون أمام جلسة محاكمتهم عن بعد عبر قاعة المواصلات المخصصة لهذا الغرض بالسجن المحلي”بوركايز” بضواحي مدينة فاس، حيث عرفت نفس الجلسة عمليات تقديم و تسجيل أسماء المحامين المؤازرين للمتهمين، فيما تلقت المحكمة ملتمسات من الدفاع بغرض استدعاء الممثل القانوني بالنيابة للمركز الاستشفائي الإقليمي”ابن باجة” في مدينة تازة، وذلك بسبب وجود مدير نفس المستشفى ضمن لائحة المتهمين المعتقلين، فيما قررت هيئة الحكم بغرفة جرائم الأموال الابتدائية استدعاء الوكيل القضائي للمملكة، بغرض إدخاله في هذه القضية للدفاع عن مصالح الوزارة الحكومية المعنية.
من جهة أخرى، وجهت نفس المحكمة استدعاء لعدد من مصرحي محاضر الضابطة القضائية، لحضور الجلسة المقبلة، اختارت لها القاضي محمد اللحية، تاريخ الـ19 من شهر دجنبر الحالي.
هذا وتضم لائحة المتهمين الـ11 المتابعين في هذا الملف، رئيس حراس الأمن الخاص بالمستشفى، عبد القادر العسري والذي يشتبه تورطه في الاشراف معية مدير المركز الاستشفائي الإقليمي ابن باجة، خالد الفيلالي في تحويل تجهيزات طبية في ملكية المستشفى نحو مصحات خاصة بمدينة تازة، إضافة لكميات مهمة من الأوكسجين والوسائل الطبية كالأقنعة وغيرها من الوسائل التي يحتاجها الطبيب عند اجراء أي عملية أو تدخل طبي، فيما يتابع معهما، الممرض الرئيس لمركز العمليات بالمركز الاستشفائي ابن باجة بتازة(م.ب)، والموظف المكلف بالممتلكات المستشفى والمتلاشيات(م.ع) ، علاوة عن مسيرين لمصحات استفادت من التجهيزات المحولة إليها من مستشفى تازة ابن باجة، حيث يواصل عناصر الـ”BNPJ” أبحاثهم، لتفكيك لغز المصحات المستفيدة من عملية”تهريب”التجهيزات الطبية للمركز الاستشفائي بتازة نحو المصحات الخاصة، خصوصا أن الأبحاث كشفت عن تورط مصحة لتصفية الكلي و أخرى متعددة التخصصات جرى افتتاحها مؤخرا بنفس المدينة.

















