إيران تنشر أول تقرير للجنة تحقيق بتحطم مروحية رئيسي
أسفرت الأبحاث التي قامت بها الجهات المعنية الإيرانية بتنسيق مع مؤسسة الجيش لنفس البلد، عن ابعاد فرضية العمل الاجرامي عن حادث تحطم “المروحية الرئاسية الايرانية” والذي قضى فيه الرئيس إبراهيم رئيسي مع سبعة مسؤولين إيرانيين من بينهم وزير الخارجية أمير عبد اللهيان نهاية الأسبوع الماضي، في منطقة جبلية شمال غرب البلاد؛ وذلك خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.
ونفى الجيش الإيراني عن وجود عمل إجرامي أسفر عن تحطم المروحية، وهو ما أبعد الاتهامات التي وجهت بعد ساعات من الحادث لإسرائيل والتي الصقت بمخابراتها “الموساد” فرضية التسبب في العطب التقني للطائرة الرئاسية الإيرانية وسقوطها في المنطقة الجبلية ظهر الأحد الماضي.
وأفاد تقرير الجيش الإيراني، الصادر عن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة باعتبارها الجهة الرسمية التي كشفت عن نتائج الأبحاث التي فتحت في حادث تحطم”مروحية رئيسي”، بأن “المحققين لم يلاحظوا آثار رصاص أو ما شابه ذلك في باقي مكونات المروحية المنكوبة”.

وشدد ذات التقرير الذي نشرت تفاصيله وكالة “إرنا” الإيرانية، على أن “النيران اشتعلت في المروحية بعد حادث الاصطدام، فيما لم تتم ملاحظة أي محتوى مثير للشبهة خلال الاتصالات بين برج المراقبة وطاقم الطائرة”، مضيفا بأن “مروحية رئيسي كانت تتبع الطريق المخطط لها مسبقا، ولم تترك مسار الرحلة المحدد قبل تحطمها”.
ولفت تقرير هيئة الأركان العامة “للجيش الفارسي”، إلى أن”“المسيرات الإيرانية عثرت على حطام المروحية في وقت مبكر من الساعات الأولى ليوم الإثنين الأخير من الأسبوع الجاري، ولكن المسالك الوعرة بالمنطقة الجبلية في شمال غرب إيران حيث تحطمت مروحية رئيسي، وكذا الضباب وانخفاض درجة الحرارة عرقلوا عمل فرق البحث والإنقاذ”.
و شدد الجيش الإيراني على أن هذه المعطيات تدخل في نطاق نتائج التقرير الأولي، مردفا بأن “هناك حاجة إلى مزيد من الوقت للتحقيق في الحادث لكشف جميع ملابساته قبل الإعلان عن المزيد من التفاصيل لاحقا”، يورد تقرير هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة باعتبارها الجهة الرسمية التي كشفت عن نتائج الأبحاث الأولية التي فتحت في حادث تحطم”مروحية رئيسي” وفق تفاصيل القصاصة الخبرية التي نشرتها وكالة “إرنا” الإيرانية.

















