بعد أن مهد له أنصاره يوم أمس الطريق نحو الولاية الثلاثة بتوصيتهم على تعديل مقتضيات النظام الأساسي التي عرضها مؤتمر واحد محسوب على مؤتمري الكتابة الإقليمية لإقليم أكادير، ظهر اسم ادريس لشكر كمرشح لخلافة نفسه بعدما ظل قبل المؤتمر ينفي ترشحه لولاية ثالثة.
من جهة أخرى اعتبر المتتبعون وخصوم ادريس لشكر وانصاره أن”ترشح طارق سلام المقيم في اسبانيا، ليس سوى أرنب سباق لشرعنة المنافسة حول الولاية الثالثة، فيما علقت لجنة الترشيحات ورئاسة المؤتمر، بأن”المرشح تتوفر لديه كافة الشروط المطلوبة لاعتماد ترشيحه، رغم أنه تم التوصل بالترشح عبر تطبيق الواتساب فقط، ووقفت اللجنة، عند مواكبته لأشغال المؤتمر بالشكل الذي يُبين رغبته في تأكيد ترشيحه، ولهذا فإن اللجنة احتفظت باسم طارق سلام ضمن لائحة المرشحين”.
في مقابل ترشح ادريس لشكر الذي ذكر أنه جاء بناء على طلب كافة الاتحاديين والاتحاديات وأعضاء المكتب السياسي وأعضاء الفريقين الاشتراكيين بكل من مجلس النواب ومجلس المستشارين، أعلن عبد الكريم بنعتيق، الوزير السابق والقيادي في حزب “الوردة” في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية على منصة “الفيسبوك”، عن مقاطعته لمؤتمر الحزب حيث قال ” أخبر كل الاتحاديات والاتحاديين، ومن خلالهم الرأي العام، أنه تم الترويج لبعض الأخبار الزائفة حول حضوري للمؤتمر الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وإذ أؤكد للجميع أنني قد قاطعت أشغال المؤتمر بعد سحب ترشيحي للكتابة الأولى”.
وهو ما رد عليه الموقع الإلكتروني الرسمي لحزب القوات الشعبية المواكب لمؤتمر بوزنيقة بالقول”ذكرت اللجنة في خلاصة عملها أنها تسلمت مجموع الترشيحات التي تلقاها الأستاذ ادريس لشكر بخصوص الكتابة الاولى للحزب، وأنه رغم تنوع أشكال تقديم الترشيحات والأساليب التي تمت بها فإن الكاتب الأول حرص على تسليمها كاملة”.
ومن جهته أيضا قاطع المؤتمر القيادي الاتحادي السابق محمد بوبكري الصديق والحليف الأسبق لإدريس لشكر و اعتبر أن “هذا المؤتمر مزور، ولا شرعية له، لأنه بني على التزوير، ما جعل نتائجه باطلة“.

















