في تطور جديد لقضية اعتقال وزير العدل التونسي السابق والقيادي”بحركة النهضة”، نور الدين البحيري، دقت الحركة ناقوس الخطر الذي بات يهدد حياة نائب رئيسها راشد الغنوشي،حيث دعت من أسمتها بالسلطة القائمة بتونس، إلى التعجيل بإطلاق سراح البحيري القابع بالسجن.
وأوضحت حركة النهضة التونسية في بيان لها أصدرتها مساء يوم أمس الأربعاء، بأن”البحيري يصارع الموت داخل زنزانته، حيث بلغت حالته الصحية مرحلة الخطر الشديد، مما يستوجب التعجيل بالإفراج عنه لتلقي العلاجات اللازمة”.
واتهمت الحركة سلطات تونس،”بالتعنت ورفضها الإنصياع لمقتضيات القانون”،حيث حمل بيان حركة النهضة، السلطات نفسها المسؤولية الكاملة عن حياة وزير العدل السابق البحيري الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 13 يوما،فيما طلبت من المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية،التحرك السريع للضغط على السلطات التونسية بما يمكن من إنقاذ حيات البحيري قبل فوات الأوان“، يورد بيان إخوان راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية.
وكان رئيس الحكومة المغربية السابق والأمين العام الحالي لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران،قد وجه مؤخرا رسالة تضامن إلى حزب”حركة النهضة”التونسية،وذلك على خلفية اعتقال أحد قيادييها ووزير العدل التونسي السابق نور الدين البحيري، حيث اعتبر”البيجدي”ما وقع للبحيري منعطفا خطيرا في الأزمة السياسية التي تشهدها تونس، فيما طالب ابن كيران بإطلاق سراح البحيري، داعيا إلى فتح حوار بين كل الفرقاء لخلق أجواء انفراج سياسي، يخدم مصلحة الشعب التونسي، بحسب ما جاء في الرسالة التضامنية لبنكيران الموجهة للغنوشي.
















