علمت”الميادين نيوز”من مصادر متطابقة، أن نائبة رئيس جهة فاس- مكناس والبرلمانية من حزب الأصالة والمعاصرة خديجة حجوبي، تفاجأت أول أمس الأربعاء 22 يونيو الحالي، بمقاطعة برلمانيي فاس الثمانية المنتمون لخمسة أحزاب سياسية، ثلاثة منهم محسوبون على الفرق البرلمانية للتحالف الثلاثي الحكومي، قاطعوا اجتماع كانت البرلمانية البامية قد وجهت لهم بخصوصه دعوة لحضوره بالفندق الفاخر لزميلها بنفس الحزب عزيز اللبار في حي واد فاس.
ووفقا لنفس المصادر، فإن البرلمانية من البام، حضرت بمفردها إلى الفندق، وظلت تنتظر حضور زملائها البرلمانيين، لتفاجأ بالرفض الكبير الذي أبدوه لحضور لقائها المخصص، تضيف مصادرنا، لمناقشة سبل التعامل مع قضايا مدينة فاس وانتظارات سكانها وكذا الخروج من العزلة التي وجد فيها البرلمانيون أنفسهم نتيجة فشلهم حتى الآن في التعاطي مع الملفات الكبرى للحاضرة الإدريسية وأحوازها المرتبطة بالقطاعات الاجتماعية والاقتصادية، خصوصا بعدما أصر والي فاس سعيد ازنيبر على إغلاق أبوابه في وجه جميع المنتخبين بالجماعات الترابية و الغرف المهنية وكذا برلمانيي مؤسسة البرلمان بغرفتيه، علما أن البرلمانية عن حزب عبد اللطيف وهبي، الداعية للقاء المخصص للنظر في سبل معالجة قضايا مدينة فاس، كانت تجول وتصول في مصالح وديوان ومكتب والي فاس زنيبر قبل أن تسوء علاقتها به قبل الانتخابات وإعفاء صلاح الدين ميكو رئيس قسم الشؤون الداخلية بولاية وعمالة فاس بداية شهر يونيو 2021.
وزادت مصادر”الميادين نيوز”، بأن البرلماني من الأحرار والمنسق الإقليمي لفاس الشمالية، الوزاني التهامي حضر خلسة إلى الفندق قبل أن يبادر إلى مغادرته بحجة أنه مرتبط بالتزام مهم، تاركا وراءه بقاعة اللقاء البرلمانية من البام لوحدها، حيث التحق بها زميلها صاحب الفندق الفاخر البرلماني عزيز اللبار وظلا ينتظران قدوم من لايأتي، قبل أن يغادران هما أيضا المكان بعد انتظار طويل.
وكان من المقاطعين لللقاء الذي دعت إليه البرلمانية من حزب الأصالة والمعاصرة، والتي تتباهى بعلاقاتها الواسعة والنافذة مع وزير العدل وزعيم الحزب عبد اللطيف وهبي، برلمانيان من حزب الإستقلال، نجل عباس الفاسي ، عبد المجيد الفاسي الفهري وعلال العمراوي، علاوة عن زميليهما بحزب الأحرار التهامي الوزاني ورشيد الفايق القابع بالسجن، فيما قاطع نفس اللقاء، البرلمانيلن المنتميان لفرق المعارضة بمجلس النواب، الإتحادي عبد القادر البوصيري و برلماني جبهة القوى الديمقراطية، رؤوف العبدلاوي.
هذا ويواجه برلمانيو عمالة فاس الثمانية المنتمون لخمسة أحزاب سياسية، من بينهم 6 محسوبون على الأغلبية الحكومية و إثنان على المعارضة، حملة انتقادات واسعة من قبل الفاسيين نظرا لمردوديتهم حتى الآن على مستوى مجلس النواب في تعاطيهم مع قضايا مدينة فاس والترافع عليها وعلى انتظارات ساكنتها وحقها في تنمية شاملة.

















