بعدما انفردت صحيفة”الميادين نيوز”الالكترونية في كشف خيوط واقعة استغلال المسؤول الأول عن المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني بإفران، لسيارة مجموعة جماعات البيئة بالإقليم والحاقها بأسطول مندوبيته منذ مدة طويلة، سارعت كولونيل الإنعاش الوطني إلى إرجاع السيارة إلى الجهة المالكة الأصلية لها، وذلك بعد الضجة التي أعقبت مقالنا المنشور السبت الماضي، عجلت بصدور أوامر بإعادة السيارة إلى مجموعة جماعات البيئة بإفران.
وفي هذا السياق كشفت مصادر قريبة من الموضوع لـ”الميادين نيوز”، بأن عامل إقليم إفران، عبد الحميد المزيد، والذي تحدثت حوله المصادر المتطابقة عن مسؤوليته في منح امتياز تسليم سيارة مجموعة جماعات البيئة لفائدة كولونيل الغنعاش الوطني، وموافقته على استعمالها في تتبع أوراش الإنعاش الوطني بإقليم إفران، وكذا حملة التعقيم التي كانت تباشرها المندوبية بتنسيق مع المصالح الصحية خلال مرحلة الجائحة في عموم الجماعات الترابية التابعة للإقليم، غير أن خروج واقعة مواصلة استغلال الكولونيل لسيارة مجموعة جماعات البيئة إلى العلن عبر صحيفة “الميادين نيوز”، عجل بسحب السيارة من مندوبية الإنعاش وإرجاعها الى مكانها، وذلك على اعتبار أن المندوبية تتوفر على أسطول من السيارات التي خصصتها لها الحكومة بغرض استعمالها،بدون وضع اليد على سيارات مرافق جماعية هي في حاجة إليها.

وكانت”الميادين نيوز”قد كشفت عن قصة السيارة ذات لوحة الترقيم”1/هــ/51122“،في عدد السبت الماضي، عقب ارتفاع أصوات داخل مجموعة جماعات البيئة، والجماعات الترابية بإقليم إفران البالغ عددها 10 جماعات من بينها جماعتين حضريتين، المساهمة في مجموعة جماعات البيئة بالإقليم والتي تستنزف أزيد من 15 بالمائة من ميزانيات هذه الجماعات لتمويل برامج النهوض بالملفات البيئية على مستوى اقليم إفران ايكولوجيا وبيئيا، خصوصا أن الرئيس السابق لمجموعة الجماعات للبيئة المنتمي لحزب الحركة الشعبية، وكذا سلفه البرلماني عن إفران من حزب الأحرار، عبد الرزاق هاشيمي المنتخب منذ حوالي شهر من الآن على رأس هذه المؤسسة المنتخبة المعنية بالبيئة بالاقليم، لم تكن لهما الجرأة لمطالبة كولونيل الإنعاش الوطني بإعادة سيارة مجموعة الجماعات للبيئة، بعدما ظل لمدة طويلة على مراى ومسمع من الجميع، يستغل سيارة المجموعة على الرغم من توفره على سيارة خاصة به محسوبة على أسطول مندوبيته، وهو ما حرم مجموعة جماعات البيئة من خدمات سيارة تابعة لها تستهلك من حصة المحروقات المرصودة في ميزانية هذه المؤسسة المنتخبة،والتي تعتمد على موارد مالية أساسية تخصم من ميزانيات الجماعات الترابية لإقليم إفران.

















