قرار مفاجئ وغير مفهوم ذلك الذي أعلنت عنه إدارة المكتبة الوطنية بالرباط، حيث قلصت عدد ساعات العمل من التاسعة صباحا الى الساعة السابعة مساءا، بعدما كان الأمر في السابق يعتمد فترة الدوام التي تبتدئ من الساعة التاسعة صباحا الى التاسعة مساءا، وهو ما جر على المكتبة موجة غضب عارؤمة من الباحثين والطلبة الذين يلجؤون إليها باستمرار بحثا في رفوفها عن حاجتهم من الكتب الجديدة والقديمة وكذا الدراسات والأبحاث العلمية التي يحتاجها مشوارهم الدراسي والعلمي.
ومما زاد من غضب هؤلاء والذين نقلوا احتجاجهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أغلقت الإدارة آذانها في وجه الأصوات المطالبة باعتماد فترة الدوام السابقة في عمل المكتبة، هو أن الإدارة فاجأت الباحثين والطلبة وجميع المرتفقين، وبدون سابق إخبار كما يقولون، بقرار جديد صباح هذا اليوم الخميس 26 ماي الحالي، مفاذه أن”المكتبة ستخلي الباحثين والطلبة على الساعة الثانية زوالا، والسبب وفق الإدارة هو إقامة نشاط ثقافي بفضاء المكتبة.

وشدد المحتجون على قرارات إدارة المكتبة والتي يرأسها الأستاذ الجامعي والمدير السابق لمعهد الدراسات والأبحاث للتعريب بجامعة الرباط، محمد الفران، بأن القرارات التي تأتي بدون سابق إخبار وفي اللحظات الأخيرة، باتت هي القاعدة مما أضر ويضر بمصالح الباحثين والطلبة وعموم المرتفقين للمكتبة الوطنية المغربية، والتي عمقت معاناتهم بقرار تقليص فترة دوام عملها من من التاسعة صباحا الى الساعة السابعة مساءا، بعدما كانت تفتح أبوابها من الساعة التاسعة صباحا الى التاسعة مساءا، حيث أشهر المحتجون عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وجه إدارة المكتبة، مثيلاتها في دول أخرى والتي تشتغل من الثامنة صباحا حتى العاشرة مساء، مما يمكن الطلبة والباحثين من الوقت الكافي، فيما عاب الغاضبون على المكتبة، عدم توفيرها لكل الدراسات والأبحاث العلمية خاصة منها الجديدة.

















