بعد حوالي خمس سنوات من الأبحاث والتحقيقات، أنهت صباح هذا اليوم اللأربعاء 4 ماي الجاري محكمة ألميريا الزجرية باسبانيا، الجولة الأولى من محاكمة مُهاجم نادي سيلتا فيجو لكرة القدم، سانتي مينا، حيث أدانته بـ4 سنوات سجنا نافذة بتهمة”التحرش الجنسي”بفتاة، بعدما أعادت المحكمة تكييف التهمة التي وجهتها النيابة له والمتعلقة “بالإعتداء الجنسي بالعنف”.
وفي الدعوة المدنية التابعة، قضت المحكمة نفسها بأداء مهاجم “سلتا فيغو”الاسباني، تعويضا مدنيا لفائدة الفتاة حددته المحكمة في مبلغ 50 ألف يورو، فيما برأت المحكمة صديق سانتي مينا المدان، وهو اللاعب دافيد غولدار، المحترف مع فريق”إيبيسا”الاسباني في الدرجة الثانية، بعدما وجهت له النيابة العامة تهمة المشاركة في المنسوب لمهاجم سلتا فيغو، والذي آخذته المحكمة من أجل التحرش بالفتاة التي كانت برفقة زميله وتعريضها لمحاولة الاعتداء الجنسي عليها.
ووفق ما نشرته الصحافة الاسبانية، فإن تفاصيل الحادث تعود إلى صيق 2017، لما كان مهاجم سلتا فيغو الإسباني لكرة القدم، برفقة زميله دافيد غولدار، المحترف مع فريق”إيبيسا”الاسباني في الدرجة الثانية، في سمر ليلي بإحدى حانات الميريا الاسبانية وبرفقتهما صديقة دافيد، قبل أن يقوم سانتي مينا تحت تأثير الكحول بالتحرش بالفتاة ومحاولة الاعتداء عليها جنسيا، مما دفعها إلى تقديم شكاية في مواجهة مهاجم سلتا فيغو الإسباني لكرة القدم، وتبرئة صديقها دافيد غولدار بعدما اتهمته النيابة العامة بالمشاركة في المنسوب لزميله سانتي مينا.
من جهته سارع فريق سيلتا فيجو، عقب خروج حكم المحكمة إلى العلن اليوم الأربعاء، إلى إصدار قرار يقضي بحرمان مهاجم الفريق سانتي مينا من التدرايب وعرض قضيته على المجلس التاديبي للفريق للحسم في مصيره بالنادي.
يذكر أن الحكومة اليسارية في إسبانيا تبنّت قانون صارم يجرّم كل علاقة جنسية تتمم دون موافقة الطرفين، معتبرة ذلك اغتصابا بالعنف، حيث التزمت الحكومة الاسبانية الجديدة بالوعود الانتخابية التي تعهدت بتنفيذها الأحزاب الحاكمة لتعزيز القوانين المدافعة عن حقوق المرأة وزجر العنف ضدها،
وهي القضية التي نالت مكانة بارزة في الأجندة السياسية بإسبانيا منذ واقعة جريمة الاعتداء الجماعي التي اقترفتها مجموعة مكونة من خمسة رجال أطلقت على نفسها اسم “قطيع الذئاب” بحق فتاة صغيرة في ربيعها لاالـ14 خلال مهرجان مصارعة الثيران في بامبلونا في العام 2016.
















