يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ابتداء من هذا اليوم الخميس 28 أبريل الجاري، زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية، حيث حل بالعاصمة الرياض قادما إليها من أنقرة ضمن جهود تطبيع العلاقات التركية-السعودية.
ووفق ما أعلن عنه المتحدث باسم قصر الرئاسة التركية في بيان سبق وصول الرئيس التركي إلى الرياض، فإن رجب طيب أردوغان سيبحث مع الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود علاقات أنقرة مع السعودية وسبل زيادة التعاون معها في المجال الاقتصادي، خصوصا بعدما نجح البلدان في تذويب جليد الخلاف الذي طبع علاقتهما بسبب ملف الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اختطف وقتل في مقر السفارة السعودية في انقرة عام2018، حجيث اتهم حينها “أردوغان” كبار هرم مسؤولي القصر الملكي والحكومة السعودية بالتورط في الحادث.

وتأتي زيارة أردوغان للسعودية عقب عودة الدفء للعلاقات بين البلدين بعدما تجاوبت أنقرة مع المطالب الملحة للرياض بغرض طي صفحة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، حيث طلبت مؤسسة النيابة العامة التركية نهاية شهر مارس الماضي، بإغلاق هذا الملف الثقيل وإحالته على السلطات السعودية للنظر فيه، وحجة السلطات التركية على ذلك كون قضية الصحفي السعودي خاشقجي ظلت منذ اغتياله عام 2018 تراوح مكانها، وأن تنفيذ أوامر المحاكم التركية فيه صعوبات كبيرة لكون جميع المتهمين الـ26 وبقية المشتبه فيهم المبحوث عنهم أجانب ،بحيث لم يعد هناك مسوغ قانوني وفق سلطات انقرة لإبقاء ملف خاشقجي مفتوحا في تركيا، لا سيما أنه سعودي الجنسية والقنصلية أرض سعودية.

















