في خروج مثير وغير مفهوم من حيث التوقيت والسياق، تحدثت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها برسم سنة 2021 حول وضعية حقوق الإنسان في العالم، عما وصفته بـ”التعذيب”و”سوء معاملة” و”انتهاك لحرية التعبير”في المغرب، وذلك خلال وقوف التقرير الأمريكي عند الجزء المخصص منه للحقوق والحريات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأوردت وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها الذي قدمه وزيرها أنتوني بلينكن الثلاثاء الماضي، في جانبه المتعلق بالمغرب، معطيات تتحدث عما اعتبره التقرير”أفعال تعذيب تورطت فيها القوات العمومية”، و”سوء معاملة مهينة من قبل بعض أفراد قوات الأمن”، كما توقف التقرير عند مزاعم صادرة عن تقارير تخص وجود”سجناء سياسيين”.
وبخصوص حرية التعبير والإعلام، تحدث تقرير الخارجية الأمريكية عن وجود”قيود”وصفها “بالخطيرة” على حرية التعبير في المغرب، و “انتهاكات لحرية التجمع وتكوين الجمعيات”.
وكشف التقرير عن الخطوات الجريئة للمغرب تجاه المتورطين في انتهاكات حقوق الانسان وأعمال الفساد، فيما انتقص التقرير من التحقيات التي تهم “انتهاكات قوات الأمن ومراكز الاحتجاز”، والتي تفتقر بحسب تقرير وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، “للشفاقية” و”تكرس مبدا الإفلات من العقاب بسبب بطء مساطر التحقيق والعقبات الإجرائية”.
ـــــــــــــــــــــــــ// ((النص الكامل للتقرير الصادر عن الخارجية الأمريكية)) //ــــــــــــــــــ
https://www.state.gov/reports/2021-country-reports-on-human-rights-practices/morocco
















