وسط صمت رهيب ولامبالاة غير مبررة من قبل المسؤولين محليا وجهويا، يتواصل نزيف حصد أرواح الأبرياء أغلبهم من الأطفال والنساء، على الطريق الجهوية رقم 501 الرابطة بين فاس وقربة با محمد، مخترقة جماعة” لعجاجرة” بتراب إقليم مولاي يعقوب ودواويره، انتهت فصول حادثة سير مروعة هزت بداية الأسبوع الجاري دوار “ولاد المعطي”، ضحاياها طفلين في ربيعهما الـ14، صدمتهما سيارة من نوع “داسيا” كانت تسير بسرعة جنونية وهما يعبران نحو الضفة الأخرى خلال توجههما إلى الإعدادية.
وفي منعطف جديد، علمت”الميادين” بأن أحد الطفلين الراقدين منذ بداية الأسبوع الجاري تحت العناية الطبية المركزة بمصلحة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني في فاس، أسلم الروح لبارئها بعد زوال هذا اليوم الخميس فاتح أكتوبر الجاري، متأثرا بالإصابات الخطيرة التي لحقته على مستوى الرأس ومناطق مختلفة من جسده نتيجة قوة حادث السير المروع.
وفي المقابل يواصل صديقه في ربيعه الـ14 أيضا المنحدر من دوار ولاد المعطي، مصارعته للموت داخل أحد غرف مصلحة الإنعاش بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، بعدما فقد هذا اليوم صديقه ومرافقه إلى إعدادية لعجاجرة بالقسم الثاني إعدادي والمنحدر قيد حياته من دوار القراطفة.
هذا وخلف وفاة الطفل “أمين” متأثرا بجروحه بعدما خضع لعملية جراحية على مستوى الرأس لم تكلل بالنجاح، أجواء حزن كبيرة وسط أهله وجيرانه وعموم دواوير جماعة لعجاجرة والجماعات المحاذية لها بإقليم مولاي يعقوب، وازتها موجة غضب واستنكار شعبية، تواصل مطالبتها بالتدخل لانهاء نزيف طريق الموت الجهوية رقم 501 الرابطة ما بين عمالة فاس وإقليم تاونات(قرية با محمد) وكذا الخارقة لجماعة لعجاجرة وعدد من الدواوير، والتي تحولت إلى مقبرة لعدد من الأرواح خصوصا على مستوى النقطة الكيلوميترية الواقعة على امتداد المنعرج الخطير ما بين دوار الدحامنة ومركز جماعة العجاجرة.

















