في أجواء تواصلية تعكس انفتاح المؤسسة الجامعية على الطلبة الجدد، تواصل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش استعداداتها للموسم الجامعي 2026–2027، من خلال تنظيم مبادرة «قافلة الأبواب المفتوحة»، تحت شعار «تكوين، تواصل وابتكار».
وعرفت هذه المبادرة حضور رئيس جامعة القاضي عياض وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، إلى جانب عدد من الأساتذة الباحثين، فضلاً عن الطلبة والطالبات المساعدين والمرشدين، الذين يضطلعون بدور مهم في استقبال الطلبة الجدد وتوجيههم ومواكبتهم خلال خطواتهم الأولى داخل الفضاء الجامعي.
وشكلت «قافلة الأبواب المفتوحة» مناسبة لتعزيز التواصل المباشر مع الطلبة الجدد، وتمكينهم من التعرف عن قرب على مختلف المسالك والتكوينات والخدمات والمرافق التي توفرها الكلية، إلى جانب تقديم التوضيحات المرتبطة بالتسجيل والتوجيه والحياة الجامعية.
كما أتاحت المبادرة للطلبة والطالبات فرصة طرح أسئلتهم واستفساراتهم والحصول على المعلومات الضرورية التي تساعدهم على فهم مسارهم الجامعي والانطلاق فيه بثقة ووضوح، في أفق تجاوز الإكراهات التي قد ترافق مرحلة الانتقال من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي.
وفي هذا السياق، يبرز الدور الذي يضطلع به الطلبة والطالبات المساعدون والمرشدون، من خلال مواكبة زملائهم الجدد وإرشادهم داخل فضاءات الكلية، والتعريف بمختلف المرافق والخدمات والمسالك، بما يعزز قيم التعاون والتضامن والتواصل داخل الوسط الجامعي.
إن شعار «تكوين، تواصل وابتكار»، بحسب ما عبر عنه مسؤولو الجامعة والكليات بجامعة القاضي عياض، يعكس في دلالاته، رهانا على جامعة تجعل من المعرفة أساساً للتكوين، ومن التواصل جسراً للاندماج، ومن الابتكار أفقاً للاستعداد لمتطلبات المستقبل.
👈👈(( تفاصيل أوفى تجدونها بالتقرير المصور المنجز والمرفق بهذه المقالة.. الرابط من هنا 👇

















