بعد الضجة الكبيرة التي أثارتها “الميادين”عقب نشرها بعددها ليوم 14 غشت الحالي، للتحقيق الصحفي الذي أنجزته حول مقبرة “ويسلان”المشهورة بالحاضرة الإدريسية، تحت عنوان ” مقابر جماعة فاس: اتجار في الأموات حرائق وسوء تدبير”، حيث تفاعلت ساكنة المدينة بشكل لافت مع الموضوع، لا يشكله من أهمية وحساسية لعلاقته بموتاهم الراقدين بنفس المقبرة.
هذا ونددت ضمن حملة غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، عدد من أصوات مدينة فاس من داخلها ومن مدن الإقامة خارجها وصولا إلى خارج المغرب حيث توجد عائلات لها موتى مدفونين بنفس المقبرة، (نددوا جميعهم) بعدد من السلوكيات الغريبة والتي تخص إقدام حارس المقبرة كل مرة، بإشعال النيران في المقبرة بحجة التخلص من الأعشاب التي تغلق الممرات وتعيق خطوات الزائرين، فيما استشاط غضبا أهالي وعائلات الموتى من جراء هذا الفعل الذي يمس القبور ويهدد بإخفاء معالمهم.
واليوم، ضمن عدد نهاية الأسبوع الحالي (السبت-الأحد /29-30 غشت 2026) تعود”الميادين”مجددا إلى ملف مقبرة “ويسلان”، بعدما أقدمت مهاجرة مقيمة في الخارج، عقب اطلاعها على التحقيق الصحفي “للميادين”، على وضع شكايات لدى الجهات المعنية، (حصلت الجريدة على نسخ منها)، موجهة إلى والي جهة فاس- مكناس وعامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية زيادة على شكاية ثالثة وجهت إلى رئيس جماعة فاس عبد السلام البقالي.
وطالبت المهاجرة المغربية، مرجان منى، الحاملة للجنسية الفرنسية، والتي يرقد ابنها داخل مقبرة ويسلان بفاس، (طالبت)من الجهات التي طرقت أبوابها عبر شكايتها، فتح أبحاثها في عمليات اضرام النار في الأعشاب داخل مقبرة ويسلان والتي تشكل خطرا على القبور التي يرقد فيها الموتى، وتحديد المسؤولين عنها ومسائلتهم قضائيا، مع الحرص على فرض احترام حرمة المقبرة، واتخاذ التدابير الصارمة لحراستها ومنع كل أشكال المساس بالقبور، وما يفرضه ذلك من تحمل جماعة فاس لمسؤوليتها في ذلك، وفق ما جاء في شكاية المهاجرة المغربية/الفرنسية.
(( لنتابع بقية التفاصيل المثيرة على لسان المهاجرة المغربية/الفرنسية عبر الفيديو)) 👇.

















