أفاد بلاغ لمكتب مجلس النواب المغربي، بأن وفدا عنه يشارك في أشغال المؤتمر السابع عشر لرؤساء البرلمانات والشعب البرلمانية لجهة إفريقيا التابع للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، حيث ستختتم فعالياته مساء هذا اليوم الخميس 9 أبريل الجاري بلومي- توغو، وذلك عقب انطلاقها أول أمس الثلاثاء الـ7 من نفس الشهر، موضوعها الأوضاع السياسية الراهنة في الدول الفرنكوفونية بإفريقيا، وتبادل الرؤى حول موضوع “الحكامة البرلمانية وتشغيل الشباب”، بالإضافة إلى حصر وتحديد المحاور الإستراتيجية والمواضيع التي ستُطرح للنقاش خلال الدورة الجهوية المقبلة بجمهورية السنغال.
ووفق نفس البلاغ، فقد ضم وفد مجلس النواب المغربي، كلاً من النائبين الحسين وعلال، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ولطيفة لبليح، عن فريق الأصالة والمعاصرة، وذلك بصفتهما عضوي الشعبة البرلمانية الوطنية لدى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية.
وزاد نفس البلاغ الصادر هذا اليوم الخميس عن مكتب مجلس الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي، بان وفد مجلس النواب ركز في مشاركته على التنويه بحرص المغرب على”ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية من خلال تعميم الحماية الاجتماعية وبرامج الدعم الاجتماعي المباشر، والنهوض بقطاعي الصحة والتعليم كضمانة لكرامة المواطن، مشيرة أيضاً إلى انخراط المملكة في مراجعة تاريخية لمدونة الأسرة تهدف إلى ترسيخ المساواة بين الجنسين وحماية مصلحة الطفل”.
كما توقف الوفد، يضيف بلاغ مجلس النواب، عند “المنحى الإيجابي لنمو الاقتصاد الوطني وجاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية، مبرزةً تموقع المغرب كمنصة صناعية ولوجستيكية عالمية، لا سيما في قطاعات استراتيجية كصناعة السيارات والطيران، فضلاً عما يطبع المسار الديمقراطي المغربي من نضج مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتطوير المنظومة القانونية لضمان الشفافية وتعزيز تمثيلية الشباب والنساء.
من جهة أخرى شدد وفق مجلس النواب خلال مداخلات عضويه في أشغال المؤتمر السابع عشر لرؤساء البرلمانات والشعب البرلمانية لجهة إفريقيا ، على أن “المملكة المغربية تبرهن على إمكانية المزاوجة بين الإصلاحات الاجتماعية الجوهرية، والنمو الاقتصادي المضطرد، والاستقرار المؤسساتي”، مع التأكيد على ” التزام المملكة الراسخ بقيم الحوار والتضامن داخل الفضاء البرلماني الفرنكوفوني، لبناء حكامة تخدم الشعوب وتضمن السلم المستدام”.
يذكر أن هذا المؤتمر ينعقد هذه السنة، بدعوة من الشعبة الوطنية التوغولية لدى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، وبحضور عدد من رؤساء البرلمانات والشُّعب البرلمانية للدول الإفريقية بهذه المنظمة، حيث يشكل محطة أساسية للتحضير للدورة الـ32 للجمعية العامة لجهة إفريقيا المرتقبة في شهر ماي القادم بدكار-السنغال، كما يهدف هذا اللقاء إلى تدارس قضايا الحكامة داخل أجهزة الجمعية قبل تجديد هياكلها خلال الدورة السنوية الـ51 للجمعية المزمع عقدها بياوندي-الكاميرون في يوليوز المقبل.
فالجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، تأسست في ماي 1967 بلوكسمبورغ، حيث تُعد إحدى المنصات الدبلوماسية البارزة التي تُكرّس جهودها لتعزيز الحوار البرلماني وتبادل الأفكار والخبرات بين الدول الأعضاء. وتُجسد هذه الجمعية روح التضامن الدولي والدبلوماسية البرلمانية في خدمة القضايا المشتركة للدول الأعضاء عبر القارات الخمس.


















