بمقر عمالة إقليم الحاجب، عقد مجلس جهة”فاس-مكناس”هذا اليوم الإثنين دورته العادية لشهر مارس، حضر أشغالها والي الجهة، خالد آيت الطالب وتغيب عنها الرئيس السابق للجهة امحند العنصر الرئيس وأمين عام حزبه محمد أوزين، حيث همت أشغالها الدراسة والتصويت على عدد من النقط التي وصفها مكتب المجلس بالمهمة، منها إحداث شركة”فاس-مكمناس”للتنمية الصناعية ومشروع نظامها الأساسي وكذا المساهمة في رأسمالها، وهو ما أعاد للواجهة في ظل غياب نقاش جدي لرزمانة تتواصل اتساعا لعدد من الشركات الجهوية الموسومة بطابع الشبه العمومي، والتي باتت تتناسل كالفطر، وتلتهم الملايير من ميزانية الجهة ومساهمات الدولة، في غياب مردودية حقيقية تعود بالنفع على عمالاتي وأقاليم هذه الجهة وتنميتهم، وذلك بسبب غياب المراقبة والتتبع،مما يطرح على مسؤولي مجلس الجهة والجهات المعنية سؤال الحكامة الترابية.
هذا وهمت باقي النقط المبرمجة، جولة جديدة من مشاريع الاتفاقيات الجاهزة، منها مشاريع اتفاقية حماية عدد من المناطق بالجهة من الفيضانات، منها فاس،الحاجب،تاونات ،صفرو، تازة، وبولمان، زيادة عن اتفاقيات تخص التأهيل الحضري بمدينة صفرو، وأخرى لبناء المحطات الطرقية بكل من فاس ومكناس وآزرو، فيما همت باقي الاتفاقيات قطاع الماء والفلاحة والسياحة والثقافة، لكن تبقى الاتفاقية المثيرة للجدل، هي تلك المتعلقة بمساهمة الجهة في تنظيم دورة معرض الفرس الذي يُقام بمدينة الجديدة، وهنو ما اعتبره المتتبعون بمثابة “تبديد للمال العام” من ميزانية الجهة لتمويل معرض لا مصلحة للجهة فيه ولأقاليمها التي تعاني من الهشاشة، وهي الأولى بهذا الغلاف المالي الذي سيتبرع به مجلس الجهة ضمن خانة”سخائه الحاتمي”، كما سبق له وأن فعل مع دولة إفريقية لمساعدتها على بناء ملعب لكرة القدم، فيما اعادت اتفاقية معرض الجديدة للفروسية إلى الأذهان، الاتفاقية التي تبنتها جماعة فاس مؤخرا تخص التزحلق على الجليد، في مقابل مدينة تغرق في مستنقع الهشاشة على الأقل بأحياء الطوق، والتي يصفها المتتبعون”بمريضة فاس”.
من جهة أخرى أثارت قضية السفريات إلى الخارج والتي يقودها رئيس الجهة ويرافقها فيها ثلة من نوابه بالتناوب، (أثارات) احتجاج مستشاري المعارضة والذين طالبوا بالكشف عن التقارير الخاصة بهذه السفريات وماذا استفادت منه الجهة، زيادة عن المعايير المعتمدة في تحديد المستشارين الذين يحظون بها..((تفاصيل أوفر تجدونها في فيديو تغطية دورة الجهة بمدينة الحاجب، والتي أنجزها فريق”الميادين“)).

















