اتهامات خطيرة وجهها مستشارون من المعارضة إلى رئيس جماعة فاس وأعضاء مكتبه ومصالح جماعته، تخص الخدمات المتردية لقطاعي المساحات الخضراء والتي خصصت لها عدد من الصفقات بدون أي طائل حيت تحولت هذه المساحات إلى فضاءات قاحلة جعلت من المدينة تبدو وكأنها صحراء،فيما همت الاتهامات الأخرى قطاع النظافةوالذي”لهف”عن طريق شركتين للتدبير المفوض ما يزيد عن 22 مليار سنتيما أي بزيادة 8 ملايير سنتيما عن المرحلة السابقة على عهد شركة منافسة،ومع ذلك ما تزال الاختلالات تطارد القطاع رغم انتهاء المرحلة الانتقالية سواء من حيث اللوجستيك والخدمات المقدمة لسكان مدينة فاس.
هذا واستعان رئيس جماعة فاس في رده على الاتهامات الموجهة له ولأغلبيته المسيرة، برؤساء المصالح المعنية لتقديم الأجوبة، لكن هؤلاء الموظفين سرعان ما وقعوا في مصيدة”تفسير الواضحات من المفضحات”، بعدموا اكتفوا بإعادة قراءة شروط دفاتر التحملات الخاصة بصفقات تدبير النظافة والمساحات الخضراء..((تفاصيل أكثر تجدونها في الفيديو المرفق)).

















