بعد إغلاق أول امتد لثلاثة عشر شهرا ، خضع خلالها المركب الرياضي لفاس لأشغال تجديد شاملة شملت رفع سعته الاستيعابية، تحسين أرضيته مع خفض مستواها لتحسين الرؤية ،تطوير الإنارة، تحديث جمع المرافق بما فيها إضافة عناصر من المعمار المغربي التقليدي ، وتزويده بمنظومة مراقبة جد متطورة من خلال تثبيت أزيد من 500 كاميرا ، وهو ما جعل القيمين على شأن البنية التحتية الرياضية يعلنون الجاهزية الشاملة للمركب الرياضي الفاسي، بل التطابق السليم مع المعايير الدولية المعتمدة من طرف الاتحادين ،الدولي”فيفا “،والافريقي”كاف “، وذلك من خلال زخم إعلامي كبير عبر ندوة صحفية وزيارة ميدانية وكان ذلك بتاريخ ثاني ماي الماضي .
مركب فاس وبعد احتضانه فقط لثمان مباريات، وديتي المنتخب الوطني المغربي أمام كل من منتخبي تونس والبنين ، أربع مباريات ضمن دوري المرحوم الهزاز ، واسستقبالين للمغرب الرياضي الفاسي برسم الجولتين الأولى أمام نهضة الزمامرة، والثالثة أمام النادي المكناسي ، تقرر إغلاقه مرة أخرى وسط تضارب الدواعي ، فمن جهة هناك حديث عن إعادة زرع عشب الملعب، ومن جهة أخرى قيل أن لجنة خاصة تابعة للكونفدرالية الافريقية لكرة القدم”كاف”أوصت بمباشرة سلسلة إصلاحات تقنية وهيكلية تم إغفالها .
وفي خضم هذا التضارب،يبقى الإغلاق واقعا، اضطر معه نادي المغرب الرياضي الفاسي للعودة إلى معقله القديم بملعب الحسن الثاني وسط فاس، لإجراء مبارياته برسم الدوري المغربي الاحترافي الأول، إلى جانب الوداد الرياضي الفاسي الذي يستقبل على أرضية ذات الملعب.


















