في تطور جديد للمواطن المغربي محمد مجدي القابع قيد حياته بسجن كوتوكالي بالنيجر، كما جاء في بلاغ سابق”للجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، كشفت ذات اللجنة عن وفاته بسبب تداعيات وضعه الصحي.
ووفق ما أعلنت عنه “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”عن طريق عائلة المواطن المغربي المتحدر من مدينة الدار البيضاء، فإن وفاته تأتي بعد أن “وجهت العائلة مناشدة للسلطات المغربية قبل أيام بغية ترحيله إلى بلده، خاصة أن وضعه الصحي كان يتدهور بشكل يومي نظرا للإهمال الطبي الذي كان يعاني منه داخل سجن كوتوكالي بالنيجر، وهو مريض بالسل وجرثومة المعدة، بالإضافة لسوء التغذية”.
وزادت نفس اللجنة، بأن أسرة المواطن المغربي المتوفي بأحد سجون النيجر، تطالب مجددا السلطات المغربية ترحيل جثمانه إلى المغرب لدفنه في بلده.
وسبق لعبد الرحيم الغزالي، الناطق الرسمي باسم” اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، بأن أوضح في اتصال هاتفي أجرته معه”الميادين”، بأن ” المواطن المغربي محمد مجدي كان قد سافر قيد حياته إلى ليبيا بغرض العمل هناك، ثم انتقل الى الجزائر حيث اشتغل فيها لمدة قصيرة، ومنها توجه عبر البر متسللا إلى التشاد وهناك جرى توقيفه، قبل أن يطلق سراحه، ومطالبته بالعودة الى المغرب عقب تمكينه من رخصة المغادرة، لكن المواطن البيضاوي غير وجهته إلى النيجر فوجد سلطات هذا البلد في انتظاره ليتم توقيفه وإيداعه سجن كوتوكالي مع بقية المعتقلين الاسلاميين من جنسيات مختلفة، وجهت لهم شبهة الانتماء لتنظيمات متطرفة.
وزاد الغزالي، بأن ابن الدار البيضاء وهو شاب ملتزم، وجد نفسه منذ توقيفه وفق رواية عائلته، معتقلا داخل سجن كوتوكالي بالنيجر، حيث لم ينظر القضاء في ملفه، حيث انتحت رحلته الإفريقية بوفاته في السجن”.
يذكر أن نفس قصة ابن الدار البيضاء المتوفي يتقاسمها مواطن مغربي آخر يوجد رهن الاعتقال بنفس السجن بالنيجر، وهو محمد أيمن رضى ابن مدينة سلا، والذي انتقل هو الآخر مابين عدد من الابلدان الإفريقية بحثا عن العمل، لكن المقام انتهى به اخل سجن كوتوكالي حيث مايزال يواجه نفس المعاناة الصحية رغم مناشدة عائلته للسلطات المغربية ووزارة الخارجية بغرض تنقيله للمغرب والنظر في ملفه الذي لم تفتتحه حتى الآن سلطات النيجر وهي تحتفظ بعدد من الشبان الأفارقة من بينهم مغاربة في سجونها ، بدون توجيه التهم إليهم ومحاكمتهم واكتفائها باعتبارهم أعضاء بتنظيمات متطرفة.

















