كشفت المقابلتان الوديتان واللتان خاضهما المنتخب الوطني المغربي مع نظيريه التونسي البنيني بالملعب الكبير لمدينة فاس، عقب اختياره من قبل جامعة لقجع ومدربها وليد الركراكي، (كشفت) عن خصاص كبير بعاصمة هذه الجهة بمصالحها الخارجية ومجالسها المنتخبة، من حيث الحواجز الحديدية التي تستعمل في كسياج للتحكم في الحشود البشرية وضمان تدفق الجمهور بسلاسة.
وفي هذا السياق، علمت”الميادين نيوز”من مصادرها الخاصة، أن اختيار القصر والجامعة الملكية لكرة القدم،مدينة فاس لاحتضان نهائي كأس العرش للموسم الرياضي(2024/2023)، والذي سيجمع يوم غد الأحد فريقي نهضة بركان وأولمبيك آسفي، (هذا الاختيار) أعاد من جديد للواجهة أزمة الخصاص في الحواجز الحديدية، مما دفع السلطات بتنسيق مع مصالح الداخلية إلى طلبها من مدن وعمالات وأقاليم مجاورة بنفس الجهة وأخرى بعيدة منها عمالة وجدة – أنجاد.


















