في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت أول أمس السبت 13 يوليوز الجاري، واستهدفت المرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب، قارن نجل رئيس الحكومة الإسرائيلي و عدد من الوزراء الإسرائيليين “التحريض” ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالتهديدات ضد الرئيس الأميركي السابق.
وفي هذا السياق شن يائير نتنياهو، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” هجومًا حادا ضد المعارضة في إسرائيل، وكتب “تحريض اليسار والإعلام ضد رئيس الوزراء نتنياهو يجب أن يتوقف هنا والآن”، حيث برر نجل نتانياهو ذلك بخشيته عن تكرار ما حدث لترامب مع والده.
على نفس خطى نجل نتانياهو، سار عدد من وزراء حكومته والذين نبهوا إلى استنفار قوات الحناية السرية لرئيس الحكومة الإسرائيلي حماية له كما يقولون، فيما قال المتحدث باسم حزب “الليكود”، غي ليفي، عبر منصة إكس: “التحريض في الولايات المتحدة الذي أدى إلى محاولة اغتيال ترامب معتدل مقارنة بحملة التحريض الخطيرة ضد رئيس الوزراء نتنياهو”.

وأشار الناطق باسم “الليكود” إلى أن “حملة التحريض ضد نتنياهو، المستمرة منذ ما يقرب من عامين، بتمويل مئات الملايين من الدولارات، يقودها جنرالات سابقون، وأعضاء من النخبة العميقة الجذور وقطاعات كبيرة من وسائل الإعلام الإسرائيلية”، مشددا على أن “هذا التحريض ممكن في ظل الحصانة التي يتمتع بها المحرضون من المستشارة القانونية للحكومة ووكلاء إنفاذ القانون وحتى مع التشجيع غير الشرعي لأعضاء المعارضة، إذا حدث هذا لنا، فلن تكون الدماء إلا على أيديهم، كما أتمنى الشفاء العاجل للرئيس ترامب”، يقول ليفي.
وعرض سكرتير مجلس الوزراء الإسرائيلي يوسي فوكس، الأحد، مقاطع فيديو تظهر منتقدي الحكومة وهم يطلقون شعارات تحريضية ضد نتنياهو، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في القدس، حسبما أفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وتأتي مخاوف أسرة نتانياهو ووزراء حكومته وحلفائه السياسيين من تعرضه لنفس مصير ترامب، وسط مواجهة رئيس الحكومة الإسرائيلية بسبب حربه على قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضغوطا داخلية كبيرة من أهالي الرهائن المحتجزين في قطاع غزة من أجل إبرام اتفاق مع حماس، وفي المقابل يهدده وزراء اليمين بالانسحاب من حكومته إن فعل ذلك، مما يعني فعليا انهيار حكومته.

















