في خطوة كسرت التقليد السائد تاريخيا في فرنسا وسط رؤسائها السابقين والذين يصبحون أعضاء بالمجلس الدستوري الجمهوري بعد انتهاء ولايتهم في الإليزيه، حيث فاجأ الرئيس الأسبق فرانسوا هولاند، الفرنسيين وطبقاتهم السياسية بإعلانه عن ترشحه للانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة و التي ستجرى يومي 30 يونيو و7 يوليوز القادم في فرنسا.
واختار فرانسوا هولاند، قلته الانتخابية السابقة بدائرة كوريز الوقعة بجنوب وسط فرنسا، ممثلا عن تجمع الحزب الاشتراكي المكتل في “الجبهة الشعبية الجديدة”، وهو تحالف يساري تشكل في سياق صعود اليمين المتطرف في فرنسا.
و اعتبر الرئيس الفرنسي الأسبق، قرار ترشحه للانتخابات التشريعية الفرنسية المبكرة وفق ما صرح به للصحافة عقب إعلانه لخطوته السياسية، بأنه”قرار استثنائي جاء في ظرف استثنائي أيضا”،وهي محاولة من فرانسوا هولاند تسير وفق تحاليل الصحافة الفرنسية والمتتبعين فيها، على خطى فاليري جيسكار ديستان، الرئيس الوحيد للجمهورية الخامسة الذي أصبح نائبًا مرة أخرى بعد ولايته، فيما ذهب محللون آخرون بعيدا معتبرين خطوة هولاند بأنها تبطن طموحات أخرى ترتبط بالإليزي.

















