خبر ينتشر على نطاق واسع كالنار في الهشيم، ذلك الذي تناولته عدة مصادر متطابقة تتحدث عن استقبال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، لسعيد الناصيري القيادي بحزب وزير العدل ورئيس نادي الوداد الرياضي البيضاوي الموضوع تحت تدابير الاعتقال الاحتياطي منذ الجمعة الماضي على خلفية شبهات جنائية يواجهها في ملف ما بالت يعرف إعلاميا بقضية”المالي إسكوبار الصحراء”.
ووفق نفس المعطيات، فإن سعيد الناصيري القابع بسجن عكاشة في مدينة الدر البيضاء، طلب مقابلة الوكيل العام للملك بنفس المدينة، حيث جرت وقائع هذا اللقاء بحسب المعلومات الرائجة على نطاق واسع وسط مصادر متطابقة، ليلة الثلاثاء- الأربعاء الماضية من الأسبوع الجاري، ودامت لحوالي أربعة ساعات.
وتجهل المصادر المتطابقة التي تحدثت عن هذا اللقاء الذي خص به ممثل النيابة العامة، المشتبه فيه المعتقل سعيد الناصري بطلب من هذا الأخير،(تجهل) نوع الطلب الذي تقدم به القيادي بحزب”البام”ورئيس نادي الوداد إلى الوكيل العام للملك، و كذا تفاصيل هذا اللقاء الذي يأتي بعد مرور أيام قليلة عن إيداعه معية مشتبه فيهم آخرون رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة، خصوصا أن الناصري ومن معه بات ملفهم حاليا بيد قاضي التحقيق لدى جنايات الدار البيضاء، والذي حدد الـ25 من شهر يناير المقبل موعدا لمثولهم أمامه ضمن أول جلسة لاستنطاقهم تفصيليا .
وفي انتظار أي توضيح من النيابة العامة بخصوص استقبال سعيد الناصري القابع في السجن من طرف الوكيل العام للملك من عدمه، فإن هذا اللقاء وتفاصيله في حال وقوعه تبقى غامضة حتى الآن بخصوص علاقتها بموضوع الأبحاث التي يخضع لها الناصيري ومن معه أو بقضية شخصية أو أخرى تهم نادي الوداد الذي تركه رئيسه بعد اعتقاله وسط أزمة و فراغ إداري.

وكانت الوكيل العام للملك بالدار البيضاء، قد أصدر نهاية الأسبوع الماضي، بلاغا قدم فيه تفاصيل الأبحاث التي أجريت في قضية الشخصيات البارزة و من معهم البالغ عددهم 24 شخصا، 21 منهم أحيلوا على قاضي التحقيق لتعميق أبحاثه معهم يتقدمهم سعيد الناصري ورئيس جهة وجدة عبد النبي بعيوي، حيث شدد الوكيل العام على مواصلة النيابة العامة في إطار الحق في الحصول على المعلومة إطلاع الرأي العام المغربي على نتائج إجراءات البحث والتحقيق حال الانتهاء منه.
الجدير بالذكر أن المشتبه فيهم الرئيسيون والذين كانوا على علاقة بتاجر المخدرات الدولي المالي المعتقل منذ 2019 بالمغرب، تهما ثقيلة تتعلق “بالنصب والاحتيال”، و”محاولة النصب”، و”التزوير في محررات رسمية واستعمالها”، و”اصطناع اتفاقات للاتجار بالمخدرات”، و”التزوير في الشيكات واستعمالها”، و”حمل الغير على الإدلاء ببيانات عن طريق التهديد”، و”استغلال النفوذ”، وهي التهم التي وجهت على الخصوص لرئيس نادي الوداد البيضاوي سعيد الناصري من حزب الأصالة والمعاصرة، وزميله من نفس الحزب رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي والذي ظل مع كل انتخابات يواجه تهما بالاتجار في المخدرات من قبل خصومه السياسيين والذين جرى جر معظمهم للقضاء بتهمة التشهير والسب والقذف، قبل أن يتم إيداعه السجن صباح هذا اليوم الجمعة على خلفية نفس الشبهة.
كما يوجد ضمن المشتبه بهم الذين جرى إيداعهم منذ الجمعة الماضي سجن عكاشة رهن الاعتقال الاحتياطي على ذمة الأبحاث والتحقيقات التي يجريها قاضي التحقيق بجنايات الدار البيضاء في ملف علاقة المشتبه فيهم الـ20 بقضية تاجر المخدرات الدولي المالي، شقيق رئيس جهة الشرق البامي، و البرلماني السابق عن نفس الحزب بلقاسم مير، فيما تضمنت اللائحة عناصر تنتمي لسلك الدرك الملكي وعنصرين من الشرطة ومنعش عقاري وسياحي، جميعهم يقطنون بمدن الناظور والسعيدية ووجدة.

















