اهتزت جزيرة جربة التونسية مساء يوم أمس الثلاثاء 9 ماي الجاري على هجوم مسلح لرجل أمن تابع للحرس البحري التونسي، استهدف زملاء له بالقرب من معبد يهودي في المنطقة، حيث تزامن هذا الهجوم مع حلول أفواج من اليهود قادمين من أوروبا وإسرائيل لأداء طقوس دينية بكنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية.
وأسفر هذا الهجوم وفق بلاغ للسلطات و للخارجية التونسية، عن مقتل خمسة أشخاص، من زائران للجزيرة وهما تونسي في عقده الثالث و فرنسي في عقده الرابع، فيما ينتمي الضحايا الثلاثة الآخرون للشرطة التونسية، اثنان منهم لقيا حتفهما مساء يوم أمس الثلاثاء بمكان الهجوم أحدهما منفذ الهجوم على محيط المعبد اليهودي بجزيرة جربة، فيما توفي الثالث صباح هذا اليوم الأربعاء الـ10 من ماي الجاري، فيما عرف الحادث إصابة 4 أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث لم تكشف السلطات التونسية عن هويات وجنسيات المصابين بجروح في هذا الهجوم المسلح، بعدما اكتفت بالتأكيد على الإنزال الأمني الذي خضعت له المنطقة، لتطويق المعبد وتأمين حياة جميع الموجودين داخله وخارجه.
وشدد السلطات التونسية على أنها فتحت بحثا في الحادث لمعرفة دواعي هذا الهجوم الذي نفذه رجل أمن تابع للحرس البحري التونسي، بموازاة مع حلول أفواج من اليهود من أوروبا وإسرائيل لإحياء طقوس دينية في كنيس الغريبة اليهودي بجربة التونسية، حيث سبق لنفس المنطقة أن تعرضت عام 2015 لهجوم مسلح بمناسبة نفس زيارة اليهود لكنيسهم في المنطقة و التي تعد منتجعا سياحيا رئيسيا قبالة سواحل جنوب تونس، وتبعد 500 كيلومتر عن العاصمة.

















