في سيناريو مجنون دام 124 دقيقة من المباراة النهائية التي جرت مساء أمس الخميس 19 يناير الجاريملعب جدع الشجرة بمدينة البصرة العراقية، تمكن منتخب بلاد الرافدين” لعراق”مستضيف النسخة 25 من بطولة كأس الخليج ،بالظفر بلقب البطولة بعد الفوز على نظيره منتخب عمان ب 3-2 .
المباراة وقبل بدايتها عرفت أحداثا دامية بمداخل الملعب ومحيطه سجلت خلالها ضحية واحدة والعشرات من الجرحى ، بسبب تدافع الجمهور القياسي الذي قدم من كل حدب وصوب لحضور اللقاء النهائي، وهو ما يتجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب ، مما جعل محافظ البصرة يشهر من خلال ندوة صحفية عاجلة استثنائية ورقة عدم إجراء النهائي في موعده ومكانه المحددين، ونقله إلى بلد محايد ، وهو ما استحابت له الجماهير الغفيرة التي انسحبت من مداخل الملعب ومحيطه ، بل إن الاتحاد العماني لكرة القدم أصدر بيانا دعا من خلاله جماهيره التي حجت الى مطار البصرة للاستفادة من 5000 تذكرة مخصصة لها لحضور النهائي، الى العودة للديار على اعتبار ان مدرجات الملعب امتلأت عن آخرها ، وأن المدرجات المخصصة للجماهير العمانية اعتمرها جمهور العراق .
وبالعودة الى المباراة ، فقد عرفت ندية بين المنتخبين منذ صافرة البداية ، اذ تقدم اصحاب الجمهور والارض في الدقيقة 24 من خلال تسجيل هدف السبق بواسطة اللاعب العراقي ابراهيم بايش، لكن سرعان ما ادرك العمانيون التعادل في الدقيقة 92 عن طريق ضربة جزاء بواسطة اللاعب صلاح اليحيان، لتنتهي المباراة في وقتها الاصلي بالتعادل الايجابي هدف لمثله، مما جعل المنتخبان يحتكمان للاشواط الاضافية ، حيث تقدم منتخب العراق في الدقيقة 116 معلنا الهدف الثاني عن طريق اللاعب عطوان ، لكن في الدقيقة 120 سجل عمر محمد هدف التعادل لمنتخب عمان .
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة ستحتكم نتيجتها لضربات الحظ ، وبعد ان اضاف الحكم 4دقائق كوقت بدل الضائع ، تمكن منتخب العراق من تسجيل هدف قاتل في الدقيقة 122 بواسطة لاعبه مناف يونس ، معلنا تتويج منتخبه بطلا لخليجي 25 وهو التتويج الرابع للعراق بعد سنوات 1979، 1884، 1988.
والإشارة فمنتخب عمان وصل النهائي بعد التغلب على حامل لقب النسخة الماضية منتخب البحرين بهدف نظيف ، ومنتخب العراق ازاح منتخب قطر في دور نصف النهائي بالفوز عليه بهدفين لهدف .

















