بعد الحركة الشعبية بفرنسا و التي اختارت السترات الصفراء احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود وكذلك ارتفاع تكاليف المعيشة، تستعد النقابات العمالية الفرنسية للخروج للشارع بعدما وحدها رفضها لإصلاح نظام التقاعد، حيث توعد العمال حكومة إليزابيث بورن بخميس أسود خلال الأسبوع المقبل.
وشددت النقابات العمالية الفرنسية في بلاغها المشترك، على عزمهم وفق بلاغهم على” القيام بكل شيء لمنع المصادقة على مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد من قبل الجمعية الوطنية”، فيما دعا فيليب مارتينيز، رئيس “الكونفدرالية العامة للعمال” (يسار)عموم الفرنسيين من كل الفئات الاجتماعية إلى “الخروج إلى الشارع الخميس 19 يناير للقول لا لقانون إصلاح نظام التقاعد في فرنسا”.
ووصفت حركة نقابات العمال الفرنسيين بقيادة “الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل” التي يرأسها لوران بيرجيه، ، وهي أكبر نقابة من حيث التمثيلية العددية،(وصفت) مشروع رئيسة الحكومة إليزابيث بورن والذي اقترحته لإصلاح نظام التقاعد بفرنسا عبر رفع سن التقاعد إلى 64 عاما بحلول 2030، بأنه”“أسوأ وأعنف مشروع منذ ثلاثين عاما”، فيما شددت النقابات الغاضبة على “رفضها المطلق لإصلاح المالية العامة على حساب العمال والموظفين عبر بوابة نظام التقاعد”.

















