بعد التأهل التاريخي للمنتخب المغربي لدور ثمن نهائي كاس العالم المقامة حاليا بدولة قطر ، وفي انتظار المباراة القادمة أمام منتخب اسبانيا غذا الثلاثاء 6 دجنبر الجاري على أرضية ملعب المدينة التعليمية ابتداء من الساعة الرابعة بالتوقيت العالمي ، وجد الجمهور المغربي سواء المتواجد بقطر أو الذي ينوي الحج إليها لمساندة الفريق الوطني المغربي نفسه في وضعية لا يحسد عليها بعدما لم يعثر على تذاكر لولوج الملعب ، بل ان وجدت فثمنها باهض يفوق القدرة الشرائية للمواطنين بسبب السوق السوداء التي انتعشت والهبت اسعار التذاكر ، وهو ما اجج غضب الجمهور المغربي ، مما حدا بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الى القيام بمجهودات كبيرة والتدخل لدى ” الفيفا” لإيجاد مخرج ، وهو ما تم بالفعل من خلال طرح 5000 تذكرة في موقعها الرسمي ووضعها رهن اشارة الجمهور المغربي.
وبالعودة الى الأسباب الحقيقية لنفاذ تذاكر مباراة المغرب واسبانيا، فقد ارجعها البعض الى شراءها مسبقا قبل صافرة بداية المونديال من طرف جماهير اوربية كانت تتوقع تأهل منتخبات بلدانها الى دور 16 .

بخلاف ذلك، كشف مصدر مطلع من الدوحة في اتصال هاتفي أجرته معه”الميادين الرياضية”، بأن سبب نفاذ تذاكر مباراة المغرب واسبانيا راجع الى قيام مواطنيين مقيمين بقطر بأعداد كبيرة جدا يحملون جنسيات هندية ، باكستانية، وبنغالية قاموا بشراء التذاكر ليس لحضور المباريات على اعتبار ان كرة القدم بالنسبة لهم مجرد تسلية و ترفيه وأمر ثانوي ، ولكن للمتاجرة بها في السوق السوداء وتحقيق الربح ، وهكذا تراوحت الأسعار مابين 700 و900 دولار للتذكرة. وأضاف مصدرنا أنه حرصا من اللجنة التنظيمية لمونديال قطر على إنجاح الحدث العالمي الذي شنت بخصوصه حملة أوروبية شعواء لمقاطعته بدعوى عدم احترام حقوق الإنسان والاقليات، فقد عمدت الى تجنيد الآلاف من الهنود والباكستانيين والبنغاليين وتوفير التذاكر لهم لملا جنبات الملاعب كأجساد فقط . وهو ما ينذر لا قدر الله بوقوع فوضي حسب تصريح ” مصدرنا الخاص ” اذ اكد أن المباراة التي جمعت المنتخب المغربي ونظيره الكندي عرفت اقتحام ازيد من 1000 مشجع مغربي ملعب المباراة دون تذاكر لعدم نجاحهم في العثور عليها .

















