أظهرت النتائج الشبه نهائية للانتخابات الإسرائيلية، بأن معسكر أقصى اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو، حقق فوزا “ساحقا”، حيث حصد مع حلفائه 65 مقعدا، وهو ما يعني أنه على وشك العودة للسلطة التي غادرها قبل 18 شهرا.
وفي مقابل هذا الاكتساح الكبير لمعسكر اليمين الإسرائيلي، واجه معسكر التغيير بقيادة لبيد وغانتس. هزيمة نكراء، حيث بات رئيس الحكومة يائير لبيد يلوح بعدم الاعتراف بالهزيمة ، على الرغم من توقف نصيب معسكر التغيير وفق نتائج الانتخابات الإسرائيلية عند 55 مقعدا فقط.
ووفق النتائج شبه النهائية التي أعلنت عنها السلطات الرسمية الإسرائيلية المشرفة على هذه الانتخابات، سيحصل حزب نتنياهو الليكود على 31 مقعدا، يليه حزب”الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش المتحالف مع “القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير على 14 مقعدا، ثم حزب “شاس” للمتدينين الشرقيين على 12 مقعدا، و”يهدوت هتوراه” لليهود الغربيين على 8 مقاعد.
وعلى صعيد أحزاب معسكر التغيير بزعامة يائير لبيد، فقد حصد حزبه “يوجد مستقبل” على 24 مقعدا، و12 مقعدا للمعسكر الرسمي برئاسة وزير الدفاع بيني غانتس، و5 مقاعد لحزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة وزير المالية أفيغدور ليبرمان، و5 مقاعد لكل من القائمة العربية الموحدة وقائمة الجبهة.

















