تسبب التصريح المثير والمفاجئ الذي أعلنت فيه رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، وذلك خلال مشاركتها أول أمس الأربعاء في أعمال الجمعية العامة للأم المتحدة في دورتها العادية الـ77 في نيويورك، بخصوص عزم بلادها نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، (تسبب)في ضجة دولية كبيرة انتهت بخروج قوي للفصائل الفلسطينية وناشطون مساندون للحقوق الفلسطينية دوليا، والذين استنكروا قرار بريطانيا، مشددين في تعليقات وتدوينات انتشرت بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن نية بريطانيا نقل سفارتها للقدس هو “تجاوز للشرعيات الدولية وتأكيد على الظلم الممارس ضد الحق الفلسطيني”.
وفي هذا السياق، سارعت حركة حماس إلى إصدار بلاغ مقتضب علقت فيه على إعلان رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، معتبرة قرار نقل سفارة بريطانيا من تل أبيب إلى القدس”انحياز فاضح للاحتلال الصهيوني واصطفاف معه في عداء الشعب الفلسطيني”.
من جهته كشفت حركة الجهاد الإسلامي عبر ناطقها الرسمي، محمد شلح معلقا على القرار، بأن ” بريطانيا تواصل تتماديها في عدم احترامها لحقوق الإنسان، وعدم اكتراثها بالشعب الفلسطيني الذي ما زال محتلًا من قبل العدو”.
يذكر أن القدس الشرقية إلى جانب الضفة الغربية وقطاع غزة، تعتبر بموجب القانون الدولي منذ حرب الأيام الستة عام 1967، أرضًا فلسطينية محتلة.

















