بسبب الأزمة المالية الخانقة التي يعيشها لبنان منذ سنة والتي دفعت البنوك إلى فرض شروط قاسية على سحب الموال منها2019، تتوالى في البلاد عمليات اقتحام للبنوك، والفاعلون ليسوا سوى زبائن وأصحاب أموال مودعة في المصارف المالية اللبنانية، اختاروا استعادة أموالهم المودعة، وهو ما قابلته البنوك برفضها لذلك فيما رد الزبناء بشن عمليات اقتحام مسلحة بلغت هذا اليوم الجمعة 16 شتنبر الحالي أزيد من عشرة عمليات تسببت في حالة من الفزع والخوف وسط مستخدمي البنوك ومسؤوليهم.
ووفق المعطيات التي نشرتها الصحف اللبنانية والمواقع الإلكترونية، فإن المصارف اللبنانية تعتزم إغلاق مقراتها ابتداء من الأسبوع المقبل، وذلك بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بمسلسل اقتحام البنوك المتواصل في لبنان، حيث سجل هذا اليوم الجمعة 16 شتنبر الحالي.
و استنادا إلى ما نشرته “الوكالة الوطنية للإعلام”في لبنان ، فإن عشر عمليات استهدفت عددا من الأبناك والمصارف، أسفرت عن اعتقال مودعا اقتحم في عملية مسلحة فرع مصرف في صيدا بجنوب البلاد، حيث أقدم على احتجاز رهائن للمطالبة باستعادة أمواله، مما تسبب في حالة فوضى داخل المصرف، قبل ان تتمكن الشرطة من توقيفه وشل حركته بعدما حاول حرق هذه الوكالة البنكية.
من جهتها كشفت وكالة رويترز عن حادث مثير ضمن مسلسل اقتحام البنوك في لبنان، تخص رجلا اقتحم منتصف هذا السبوع الجاري، بنك بيبلوس في مدينة الغازية بجنوب البلاد وهو يحمل مسدسا تبين بعد ذلك أنه لعبة، حيث نجح الزبون المدجج بسلاح ناري في شكل لعبة، في استعادة جزء من مدخراته المجمدة في النظام المصرفي، فيما همت باقي حوادث اقتحام الزبناء للبنوك ..بالقوة بعرض استرداد مدخراتهم المالية، عددا من المدن اللبنانية منها بيروت و بلدة عالية.

















