تلقت “الميادين نيوز” إتصالا من سياح من مدينة فاس يوجدون حاليا فوق التراب التركي ضمن رحلة سياحية منظمة، تعرضوا كما يقولون لعملية نصب وغدر من قبل وكالة أسفار يوجد مقرها بنفس المدينة.
ووفق المعطيات والوثائق التي توصلت بها”الميادين نيووز”، من السياح المشاركين في الرحلة السياحية نحو تركيا، من بينهم رجال أعمال ومحامية وطالبتين وموظفون عموميون ومتقاعدون، فإن الرحلة التي تعاقدوا بموجبها مع وكالة أسفار يوجد مقرها بملعب الخيل في مدينة فاس، تهم زيارة 3 مدن تركية مشهورة ضمن أهم وأبرز المزارات السياحة العالمية، وهي إسطنبول و فتحية”Fethiye “و أنطاليا، وذلك بقيمة مالية حددها عقد الرحلة في مبلغ 2 ملايين السنتيم لكل شخص ضمن المجموعة المشاركة في هذه الرحلة التي تستغرق 16 يوما انطلقت في 13 غشت الجاري.

وزادت المصادر نفسها من تركيا، بأنهم قضوا اليوم الأول من الرحلة السياحية طبقا للبرنامج المتفق بموجب عقدة تربطهم بوكالة الأسفار بفاس، بمدينة إسطنبول، قبل أن ينتقلوا إلى مدينة فتحية”Fethiye “التي مكثوا فيها أربعة أيام، لكنهم فوجؤوا يوم أمس الخميس، بتغيير المنظمون للرحلة للوجهة المقبلة كما هي مثبتة في برنامجهم السياحي المتفق حوله في العقدة مع وكالة الأسفار الفاسية، والتي اختارت دون سابق إخبار لهم، وفق ما صرحوا به للصحيفة، إلغاء وجهة مدينة أنطاليا في جنوب غرب تركيا والتي جاؤوا من أجلها، بحكم موقعها على ساحل البحر الأبيض المتوسط إذ تُمثل رونق الجنة الطبيعية والجمال الباهر في تركيا، فيما وجد السياح المغاربة أنفسهم بخلاف ذلك بمدينة صغيرة سيدا (Side) تبعد عن أنطاليا بحوالي 75 كيلومترا.

التغيير المفاجئ لوجهة غير وجهة أنطاليا حيث كان مقررا بحسب البرنامج الذهاب إليها لقضاء خمسة أيام، وتغييرها بمدينة صغيرة في ضواحيها، دفعت بالسياح القادمين من فاس الغاضبين، يحتجون على مرافقيهم التابعين لوكالة الأسفار المتعاقدة معها، حيث اتصلوا بصاحب الوكالة في فاس لكنه لم يوليهم أي اهتمام، مما عجل بذهاب أهاليهم هنا بالحاضرة الإدريسية، إلى مقر الوكالة بحي”ملعب الخيل”بوسط المدينة، لكنهم لم يجدوا من يقدم لهم أي تفسير لما حدث لأفراد عائلتهم الموجودين في التراب التركي، قبل أن يطل عليهم أخيرا صاحب الوكالة عبر مكالمة من إسبانيا ليخبرهم بانه سبق له أخبر المشاركين في الرحلة السياحية لتركيا قبل سفرهم إليها بإلغاء مدينة أنطاليا من البرنامج وتعويضها بمدينة في ضواحيها، وهو ما كذبه المتعاقدون مع الوكالة، معتبرين سلوكه فيه نصب وغدر أفسد عليهم قضاء عطلة الصيفية القصيرة في تركيا بشكل ممتع ومميز، فيما هددوا بتقديم شكاية إلى الجهات القضائية والسياحية المختصة في مواجهة الوكالة عند عودتهم إلى فاس.


















