عاد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من جديد، إلى التلويح بإشهار ورقة معارضته لعملية انضمام السويد وفيلندا إلى حلف شمال الأطلسي، مشترطا امتثال الدولتين لشروط بلاده.
جاء هذا الإعلان من أردوغان، أمس الإثنين خلال الجلسة الختامية لإجتماع حكومته، حيث شدد الرئيس التركي، على أن “بلاده اتخذنا موقفا واضحا جدا بشأن استمرار توسيع الناتو … وأود أن أذكر مرة أخرى بأننا سنجمد العملية إذا لم تتخذ السويد وفيلندا الإجراءات اللازمة لتلبية شروطنا”. وأضاف “نلاحظ خصوصا أن السويد لا تُمثل صورة جيدة في هذه المسألة”.

ويأتي تلويح أردوغان بورقة وقوفه ضد انضمام السويد وفيلندا إلى حلف الناتو، قبل ساعات من مشاركته في العاصمة الإيرانية طهران هذا اليوم الثلاثاء 19 يوليوز الجاري، في قمة ثلاثية تجمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بغرض التشاور و دراسة مواضيع مشتركة، منها مستقبل العلاقات الدولية و الأزمة الاقتصادية العالمية الجديدة و كذا آليات تصدير الحبوب الأوكرانية العالقة في موانئ أوكرانيا بسبب الغزو الروسي.
وكان أردوغان قد أعلنها بصراحة خلال قمة للأطلسي التي التأمت نهاية شهر يونيو الماضي في مدريد الإسبانية، حيث دعا حينها دعا أردوغان البلدين الاسكندينافيين إلى القيام بدورهما في مكافحة الإرهاب واتهمهما بتقديم ملاذ آمن لنشطاء أكراد ومعارضين لبلاده.

















